معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٨٠

والبعض قال بقدر مالا يبلغن من ريحه المؤذي وإلا يُبتهل ضر الكنيف على الأنام أبانه كل الأطبا انه أصل العل يؤذي القلوب ويبعث الأمراض في أجسامنا ودمائنا هل ذا يحل بل كل نتن ريحه يقضى على أرواحنا كالسم يسري في عجل تستنشق الأرواح عرفا مؤذياً يجري بها رغم الإرادة مُستقل أما الطريق لجملة مابينهم وبنى عليها واحد منهم قلل قد قام بعض ينكرن وبعضهم بسكوته عنها رضى الباني انتحل فالمنكر المذكور خصم جايز انکاره دون الشريك المستذل اذ كل فرد منهم في حقه قد قام والأهواء تستهوي السفل لا يلزمن الاجتماع لها على ما قرر العلماء بل يكفي الأقل وكذلك الأشجار تصرف ان تكن نافت على طرق ويقطع ما أطل ان الطريق تصان عما يؤذين مُرارها من كل شياء لوفيل لا تؤذين طريقنا يوما ولو بأقل شيء فاصرفن ذاك الأقل وكذاك ان نافت على جارلها فالجار لايؤذى لمؤذيه أزل في الشرع حق الجار أوفى عندهم من كل حق لوله الجهل اهتبل لا يحدث المسقى على طرق الورى والخلف في حال الرضا هل ذا يحل أعني رضى رؤسا البلاد وأكثر الأقوال تمنع في المنازل فليزل وتوسعوا في خارج عنها كما ان كان ذلك في الضواحى قد قبل والبعض منهم لا يرى هذا ولا يصغى لأنظار هنا لا تنفعل ويراه منعا مطلقا راعى به أحوال هذا الدهر يعكس ما حذل وأقول أودية البلاد حريمها كالبحريفعمها الحيا مهما يسل

80