معالم الإسلام في الأديان والأحكام سالم بن حمود بن شامس السيابي

معالم الإسلام في الأديان والأحكام لسالم السيابي

الجزء ١ · صفحة ٩٧

97

وظلوا يجمعون له قياسا يبوء بهم إلى ظلم الهوان وما احتجوا به جهلوه أصلا وما عرفوا الجموح من الحران طغى بهم الهوى حتى رماهم بمشتبك الضلال بذى الموانى (1) واعلام الهدى نصبت جهاراً ليهتدي الجهول إلى الثواني (2) وبعض يكتفى أيضا بفذ وذلك في الهدى مما دهاني تأول للمقاصد من بعيد فكان بذاك طبعا قد شجاني وأقيسة الأمور لها أصول إليها مالك الأشيا هداني شهادات النساء بلا رجال مبطلة معاً لو في الدهان وقد خصوا النساء ببعض أشيا تكون لكل فاضلة رزان ومن يقبل شهادتهن يوماً على الاطلاق أصبح في امتحان وقالوا في الحدود تجوز أيضا لبكر في النساء وللعوان وكيف تجوز في حد نساء وأمر الحدويك عظيم شان وتقبل في الرضاع وفي اقتبال لنص في المقام هنا أناني وواحدة اذا شهدت رضاعا قبيل دخوله للاكتنان وقل بعد الدخول ترد قطعا لدفع مفاسد وجنى أماني أبو حفص يقول إذا فتحنا لهذا الباب أبثنا بالهوان فلوشاءت فتاة صرم حبل فرته اذ رمته بالسان فلاتبقى فتاة عند بعل وذاك من المفاسد في مكان ومن قبل الدخول الأمر سهل فنقبل كل فاضلة هجان فلله الامام الشهم كم قد أبان الحق لما عزباني أبو حفص فتى الخطاب ليث همام من مصالبت الطعان

(1) قوله: بذى الموانى أراد به الكناية عن أحقر الأشياء وأدقها ا هـ. (2) قوله: الثواني جمع ثانية أي ليهتدي إلى أدق الأشياء لا إلى أجلها فقط فإن ستين ثانية دقيقة واحدة فافهم.