معدن الأسرار في علم البحار لناصر بن علي الخضوري
الجزء ١ · صفحة ٨١المجاري على خمسة نجوم أي أخنان هي: (مغيب الحمارين) بين (مغيب الجوزاء) و (التير) (مغيب الثريا)، (مغيب السماك)، في ليلة واحدة. فينبغي على صاحب الدرك، أي المسؤل عن قيادة السفينة، الحذر و الاجتهاد في تلك الليلة، خصوصا أيام الغمام، الأن معالم البر ما ترى بوضوح. فلا تكلف السفينة كثيرا في هذه المجاري في الريح الشديدة حتى لا تقع على البر والأماكن الخطرة. فهناك الجزر السبع [جزر صخرية صغيرة وبحرهن عميق، وإلى الجنوب منهن أوساخ غبية، أي خفية تحت الماء [الأوساخ: شعاب مرجانية]. وهناك تصطب الرياح، أي تتعارض، فيصير مجراك كقاطعا لاتجاه الرياح. فكيف إذا كانت بالمركب شحنة ثقيلة وركاب كثيرون. فإن المركب وما احتواه من ركاب يصيرون معرضين للتلف.
وإذا وفقك الله السفر من (الباب) إلى (المخا) (بندر علي). معتاد السَّمْرَة من الشيخ سعيد، من ثلث الليل الأخير. اشمر على السفينة، وارتفع في (الناقة) إلى حلّ المجرى، ثم انزل في (مغيب النعش) يجيك حل المجري زين تصبح بقدرة الله (دباب)، أو على (نخل العبيد) هكذا مع الريح المتوسط. فإذا كان مرادك (المخا)، إذا عادلت رأس (الزيادي) رأس (الثور) عند المتقدمين] اتبع البر، واقبض باع 5، وهو ينقص إلى 4 باع وإلى .. فهو هذا خور (السومال) ويقال له خور (البري). وإذا كان مرادك بحر الطحول اقبض بحر 8 إلى باع 7 من بحر إلى أن تدور عنك منارة المسجد الكبير ونصف البلد في مطلع الأصل). والمعلوم إذا ظهرت (منارة الشاذلي) من بري الطيار، ودارت المنارة تحت (الجوزاء) اقبض أي
- A 1 -
-