مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان
الجزء ١ · صفحة ١٠المنطقة
الودية مع عمان في القرن الماضي إلا أننا نعرف فعلاً أقل عن هذا البلد وليس أبعد من الساحل عما نعرفه مثلا عن مناطق البحيرات في أفريقيا الوسطى. فخارطة ويلستد هي الوحيدة التي بحوزتنا عن وهي مرسومة من ملاحظات شخصية ورغم أنه دمج فيها سفرتين بريتين منفصلتين قام بها رفيقه الملازم وايتلوك من بركاء إلى المصنعة ومن شناص إلى الشارقة، فإنها تقدم إيضاحاً قليلاً أو لا تقدم أي إيضاح عن المدن المتعددة والقرى فيما وراء طرق المسافرين المحددة. أما قيمتها كدليل للموقع النسبي للأماكن المهمة المذكورة في هذه الحوليات فهي قيمة كبيرة، بل إن الأخيرة قد مكنتني إجراء بعض الإضافات على التسمية المحلية للتقسيمات الفرعية المحلية. كما راجعت التهجأة. الخاطئة لويلستد للأسماء العربية، كما شملت في المراجعة المناطق الساحلية للخليج العربي والأجزاء القريبة المتضمنة في الخارطة المصاحبة لهذا العمل. وقد تم إجراء تحسين معين في هذا الصدد على خارطة الخليج العربي التي بركسن من سرية مشاة البحرية في الخارطة المنشورة من قبل قيادة القوات البحرية (الادميرالية عام 1860 والتي تجسد آخر المسودات من قبل سي. جي. كونستابل والملازم أي دبليو. ستيف وكلاهما من البحرية الهندية. إلا أن عددا كبيراً من هذه الأسماء بقيت غير صحيحة وهي لو لفظت كما كتبت بالأنكليزية لما فهمها العرب. إنه من المؤسف بأن وزارة البحرية قد حذفت الأسماء بالأحرف العربية والتي طبعت خارطة بركسن مع الأنكليزية. أما مشهد مسقط على الخارطة فهو من صورة التقطها الراحل سرجن ويلش الذي الحق بلجنة مسقط -
أعدها النقيب
زنجبار.