مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان
الجزء ١ · صفحة ٩إذ بناء عليها وحدها حسب ما قال اللورد (بيكن) يمكن المضي إلى
العموميات بأمان.
ومع ذلك وبغية مساعدة أولئك الذين يفضلون قراءة التاريخ الشرقي دون ملل فقد أدمجت في المقدمة للترجمة تحليلاً كاملاً الاستنتاجات والذي ساعدني في التقصي الدقيق لأجزاء
للأصل مع مختلفة منه.
وفي المجال التالي عملت على الإفادة من جميع المواد التي في متناول يدي القديمة منها والحديثة بغية توثيق أو تعديل أو إيضاح جمل المؤلف. وتوجد مثل هذه الأمور في الهوامش، وأنا مدين لصديقي المحترم فردريك ايرتن في القاهرة لأنه قدم لي ومن مصدر موثوق وصفاً موجزاً عن الأباضية. وتعد الوثيقة أكثر قيمة بسبب الذكر النادر للمذهب حتى من قبل المجتهدين وعلماء المسلمين التقليديين. كما وأني مدين بالفضل لنفس الرجل للرواية الشاملة المقدمة حول مقتل الخليفة علي بن أبي طالب، إبن عم النبي محمد عليه الصلاة والسلام وزوج إبنته، فالحادث هو من بين بقية أحداث تاريخ الإسلام هو الذي أظهر المعارضين لأول مرة والذين جاء
الأباضية منهم. إن الإدراك الصحيح لهذه المواضيع العديدة لا يمكن الاستغناء
عنها من أجل فهم واضح للنظام السياسي الديني للعمانيين. لقد حاولت قدر الإمكان أن أحدد الأماكن الواردة في رواية المؤلف. غير أن معرفتنا المحدودة جداً بالجغرافية الداخلية قد أجبرتني على تجاوز العديد منها (بدون تعليق) والتي تعد أسماء بعض منها جديدة علينا. فمن الملاحظ ودون أن ننسب ذلك إلى الحكومة البريطانية في الهند، أنه رغم علاقاتنا السياسية والتجارية