مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان
الجزء ١ · صفحة ١٠٠العربي) في تلك الفترة والدعم المعنوي المقدم من قبل حكومة مسقط عن طريق ظهور سفينة حربية على الساحل العربي أقنع الزعيم الوهابي بالدخول في مفاوضات انتهت باتفاقية تحالف دفاعي هجومي بين السيد ثويني وعبدالله بن فيصل وافقت بموجبها حكومة مسقط على أن تدفع للأمير الوهابي فدية سنوية تقدر بـ 12000 كراون إضافة إلى ديون متأخرة تصل إلى 6000 (أو (60000) كراون والتجهيز الاعتيادي للمخازن. أما الأمير الوهابي فقد عاهد نفسه بمساعدة ثويني في كل
ساعة عصيبة وأن حدود مناطق أي منهما تبقى كالسابق " (70). وحسب التقرير الرسمي الذي أعده الكابتن السير أرنولد كمبال عام 1854 فإن مبلغاً إضافياً هو 8000 كراون كان يتعين دفعه إلى السيد سعيد عن صحار التي عادت إليه من خلال ترتيبه مع قيس بن عزان كما هو موضح مسبقا.
وعند نهاية عام 1854 طرد الفرس سيف بن نبهان ومسؤولي السيد والحاميات من بندر عباس والمواقع المحصنة الأخرى على ساحل کرمان واحتلوها بالقوة. إن الحكام قد استفادوا من هذه الأماكن في عهد حكومة الشاه مقابل مبلغ سنوي مقداره 6000 تومان وبعد قرابة قرن فإنهم اعتبروا أنفسهم اقطاعيات أبدية وخاضعين لدفع الإيجار المحدد وغير مسؤولين أمام السلطات الفارسية. إن ميناء جمبرون الجديد الذي سمي بندر عباس كان أهم محطة في هذا الامتياز لأنه من هناك كان الشاه عباس قد نقل تجارة هرمز بعد طرده للبرتغاليين عن تلك الجزيرة عام 1622 وساعدته في ذلك قوة بريطانية تعود إلى شركة الهند الشرقية.
70 - خلاصة
، ص
13،12
-47 -