مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان جورج بيرسي بادجر

مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان

الجزء ١ · صفحة ٩٩

ذلك الوقت أي عام 1852 في عام 1843 وكما ذكر في سجلات حكومة بومباي (كما ذكر في ص (88 كان الأمير فيصل بن تركي قد نجح في فرض سيطرته على عموم نجد وعبر عن نيته في استعادة موقعه السابق في عمان. وبعد سنتين وحسب نفس التقارير واستفادة من الانقسامات التي سادت بين أفراد عائلة السيد سعيد فإنه بعث بقوة إلى تلك المقاطعة تقدم بمطالب من السيد ثويني ابن السيد سعيد ومبعوثه إلى مسقط وكذلك من ابن عمه حمود بن عزان والي صحار" في أثناء ذلك فإن وجود طرادنا الحربي على ساحل الباطنة والتدخل الودي للمقيم في الخليج العربي كان له أثر في إقناع الزعيم الوهابي على قبول الشروط المقدمة من قبل السيد ثويني الذي وافق على تجديد الفدية السنوية باسم والده والبالغة 5000 كراون ألماني ثم دفع مبلغ إضافي مقداره (2000) على هذه المناسبة " (69). يبدو أن هذه الفدية قد كانت تدفع بانتظام منذ ذلك الوقت حتى انتهاء الحرب عام 1852 بين السيد سعيد وقيس بن عزان حاكم صحار إلا أنه لدى عودة الأخير إلى زنجبار في نهاية تلك السنة بعث الأمير الوهابي وكيله السديري إلى البريمي وأوصاه بوضع طلبات تعجيزية على السيد ثويني والتي دعمها بالسيطرة على جميع المناطق الشمالية. وحسب ظن مؤلفنا فإنه وافق على قبول مبلغ (الأتاوة) الذي كان السيد سعيد يدفعه سابقا إلى أبناء سعود.

ويشير ذلك ربما إلى الاتفاق بين السيد سعيد ومطلق المطيري عام 1811) انظر ص 324 - 325) حيث لم يتضح المقدار المحدد دفعه. غير أن سجلات حكومة بومباي هي أكثر وضوحاً بشان ما حدث في هذه المناسبة. " إن التدخل النشط للمقيم (في الخليج

69 - الخلاصة الخاصة بمسقط وعلاقاتها مع الدولة الوهابية، ص 11

- 40 -