مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان جورج بيرسي بادجر

مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

6000 إلى 16000 تومان، وتعتبر جزيرة هرمز وقشم اللتين كانتا تابعتين لعمان منذ انتزعهما سلطان من قبيلة المعين حوالي 1798 م (انظر ص (226 أرض فارسية، ويلغي الخندق الدفاعي لبندر عباس ويعتبر والي السيد هناك فعلياً تابعاً فارسياً و قابل للإبعاد حسب هوى حاكم شيراز وهو ملزم بتأمين أي حملة قد يطلبها حكام فارس أو كرمان لغرض إرسالها إلى كوش أو مكران أو بلوشستان مع تجهيزات القيادة والحماية، وفي حالة الحرب فإن القوات البرية والبحرية لعمان يجب أن تدافع عن ساحل فارس من أي عدوان أجنبي، وأن الإيجار الجديد للإلتزام يحدد بعشرين سنة قابلة للتجديد بعد تلك المدة حسب رغبة حكومة الشاه.

وبحس عميق في ذهن السيد سعيد مضى مرة أخرى إلى زنجبار " غير أن يد القدر قد قادته إلى بحر سيشيل " فمات على ظهر فرقاطته فكتوريا في التاسع عشر من تشرين الأول 1856 عن عمر يناهز الخامسة والستين بعد حكم دام اثنان وخمسون عاما، سبعة عشر منها بالاشتراك مع شقيقة الأكبر سالم والبقية لوحده. وقد ترك أربعة عشر ابنا أحياء هم:

2 - عبد الوهاب 3 - عباس

-

6 - منين

- عبد العزيز 9 - بدران

1 - ثويني

ه غالب

- تركي

11 - خليفة

10 - ماجد

14 - سويد

13 - برغش

12 - ناصر

وبعد مراسيم الجنازة في زنجبار حيث نقل الجثمان لغرض الدفن يخبرنا مؤلفنا أن السيد " ماجد قد فوض عن أشقائه الذين كانوا على "الجزيرة" وأنه لدى تسنمه السلطة أكد بقاء المسؤولين

-44 -