مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان
الجزء ١ · صفحة ١٠٥وفي نفس الوقت يتعين أن يكون المرشحون من أحفاد العائلة الحاكمة. أي في حالة أحمد بن سعيد وهو أول إمام في الأسرة الحالية كان هناك عودة إلى النظام القديم وأنه من بعده استمر الأخذ بالاستخدام المحدود جداً وانتخب ابنه الثاني سعيد إماما.
وخلال إمامة سعيد عين ابنه الصغير حمد عاهلا من طرفه بينما احتل العديد من أشقائه مناصب مثل الوالي أو الحاكم على مناطق تبدو عهدت لهم كولاية من قبل والدهم احمد. وخلف حمد في الحكم عمه سلطان وليس عن طريق أي انتخاب رسمي أو عن طريق اتفاق مع شقيقه الإمام الذي كان لا يزال يعيش في عزلة نسبية في العاصمة الداخلية الرستاق إلا أنه بشجاعة استطاع تأمين الدعم أما خليفته الراحل السيد سعيد فقد نصب نفسه عاهلا بالتعاون مع شقيقه الأكبر سالم وبنفس الأسلوب.
الشعبي.
اثر دعمه من قبل جماعة قوية في الدولة ولتمكنه سابقا من الاستحواذ على مسقط وعدة مدن محصنة أخرى فإنه وضع نصب عينيه وبشكل لا يصدق كبح أية ادعاءات لخصومه وبإلحاق الهزيمة بهم أصبح هو الوحيد دون منازع.
ولدى وفاة السيد سعيد وإضافة إلى مناصب قيادية ثانوية تبوأها أفراد أخرون من عائلته فإن ثلاثة من أبنائه كانوا يعملون كولاة له على ثلاث مدن ومناطق رئيسية من البلاد وهم ثويني على مسقط وماجد على زنجبار وتركي على صحار وطبقا لما ذكره بلكريف فإن هذه المناطق قد ضمت بشكل انفرادي إلى الأبناء المذكورين عن طريق تقسيم الممتلكات الواسعة للسيد وهو على فراش الموت. (73) وهذا
73 - بالنسبة لثويني، الابن الأكبر، خصص السيد سعيد) عمان من بركاء شرقاً مع الجبل الأخضر والمناطق المحاذية إضافة إلى المناطق التابعة لها،
-141 -