مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان
الجزء ١ · صفحة ١٠٨1 - يعلن سمو السيد ماجد حاكما على زنجبار والمناطق الأفريقية
التابعة لسمو الراحل السيد سعيد.
-2 - أن يدفع حاكم زنجبار سنويا إلى حاكم مسقط مبلغ 40000 كراون. (74) (4)
74
أن يدفع سمو السيد ماجد إلى سمو السيد ثويني مبالغ متأخرة لمدة سنتين أو ثمانين ألف كراون وإن هذا المبلغ السنوي يجب أن لايفهم على أنه اعتراف باعتماد زنجبار على مسقط ولا يعتبر أمراً شخصياً بل يجب أن يمتد إلى من يخلفه في الحكم ويعد ترتيباً دائماً ونهائياً يعوض حاكم مسقط عن تخليه كل ادعاءاته
لزنجبار وتكييف وتسوية عدم المساواة بين الإرثين". (75)
لقد قبلت شروط تحكيم نائب الملك بشكل ودي عام 1862 من قبل السيدين المتنافسين ومن قبل الرؤساء والقبائل المعنية. وقد كان الحل الوسط ذو فائدة دون شك لكلا الطرفين واعتبر معززاً لقوتهما. إن فصل زنجبار عن عمان ووقوفهما كبلد مستقل قد أعفاها وعلى حساب خمس عائداتها التخمينية من المشاركة الإجبارية في النزعات الموروثة للدولة الأم وتركها حرة في تطوير مواردها الصناعية والتجارية لصالح رعاياها. كما أن حاكم عمان قد حصل من ناحية أخرى على تعويض مقابل التخلي عن ادعاءاته بزنجبار وأعفي في الوقت نفسه من الاهتمام بإقليم بعيد والذي كان عاجزاً عن حكمه دون
74 - ولا بد من الأخذ بنظر الاعتبار عند تحديد المبلغ السنوي وهو أن عمان الدولة الأم قد أثقلت بأتاوة سنوية مقدارها 20000 كراون تدفعها إلى الوهابيين يتم أخذ نصفها من خزانة زنجبار. 75 - الخلاصة بشأن مسقط وعلاقتها بالدولة الوهابية، ص 14، 15. أن العائد السنوي لمسقط يقدر بـ 129500 کراون، وزنجبار 206000 کراون.
- 104 -