مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان جورج بيرسي بادجر

مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان

الجزء ١ · صفحة ١١٠

وأخيراً وافق الأمير بالسماح لعدد معين من النجديين (حوالي ثلاثمائة كما أعتقد في أن يكونوا في خدمته الخاصة وحرسه الشخصي. وتمت المصادقة على الاتفاقية على هذه البنود من قبل كل طرف وأخيراً أجلى عبد الله قواته عن هذه الأراضي وتركوا خلفهم ديناً

متراكماً من الكراهية والانتقام لا يتسنى لأجيال من دفعه. (76) 76 لقد دخل البلد الآن في موسم من الهدوء استمر حتى نهاية عام 1854 عندما كشف عزان بن قيس والي الرستاق عن روح معادية نحو السيد ثويني الحاكم الشرعي واقترح نقل ولائه إلى أمير الوهابيين وفق بعض الشروط من الأتاوه المالية.) يعد عزان أحد أحفاد الإمام أحمد وهو ابن قيس حاكم صحار الذي سلم عام 1851 تلك القلعة إلى السيد سعيد وعين من قبله والياً على الرستاق (انظر

ص

357 وكذلك الملحق)

•

إن الاستقبال الإيجابي لهذه الاتصالات من قبل الزعيم الوهابي والتي صاحبها طلب من الطرف الأخير لزيادة الأتاوة السنوية من عمان قد أثار سخط وغضب السيد ثويني. وقد تفاقمت هذه الأمور مباشرة بعد هجوم قام به الوهابيون على صور بالتعاون مع بعض القبائل الساخطة في جعلان تحت قيادة عبد العزيز، وهو قائد وهابي، حينما نجحوا في حمل كل ثروة هذا المكان الذي يعود جزء كبير منها إلى رعايا هنود بريطانيا وقدروا خسائرهم بـ 27000 دولار. وقد قتل أحد جنودهم علاوة على ذلك من خلال الهجوم. وبعد أن فشلت المحاولات الودية للحكومة البريطانية في التوصل إلى تعويض مرضي لما أصاب رعاياهم من اعتداءات أو التوصل لمعالجة الخلافات القائمة بين أميرهم والسيد ثويني فقد حثت السلطات الهندية الأخير على

76 وسط وشرق الجزيرة، ج 2، ص 284.

-1.3 -