مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان جورج بيرسي بادجر

مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

إسترليني مع العديد من المقتنيات التي إما نهبت جميعها أو دمرت من قبل الغزاة. لقد تم اللجوء إلى العقيد بيلي، المقيم السياسي في الخليج العربي والذي كان في الميناء في ذلك الوقت الذي التمس التعاون الفعال للحكومة البريطانية في هذا الشأن على أساس أن الاعتداءات الحالية هي مجرد مقدمة لعصيان السيد تركي والذي كانت حكومة الهند قد ساعدته.

وإلى حين مراجعة السلطة العليا أوصى العقيد بيلي بهدنة غير أن عزان أعلن أن اتباعه جاؤوا للحرب وليس للتفاوض وطبقاً لذلك فتح النار على الحصن مما عرض الملاحة البريطانية للخطر والتي بعد

فترة أخليت إلى خارج مدى النيران.

وإضافة إلى اشعار عزان أنه سيعتبر مسؤولا عن أي ضرر يلحق بالرعايا البريطانيين المقيمين سواء كأشخاص أو كممتلكات فقد طلب العقيد بيلي عدم القيام بأية محاولة في الوقت الحاضر لنقل مدفعين من عيار 4 - 18 - باوند الطويلة والتي قدمت لوالد السيد سالم ليستخدمها ضد عزان والتي كانت تقبع تحت الحصن انذاك. ورغم هذا الاعتراض فإن أحد هذه المدافع قد نقل أثناء الليل في اليوم الخامس ووضع في موقعه في اليوم التالي ثم أطلق على الحصن. ولمنع الاستيلاء على بقية المدافع وضع النقيب براون من زوارق صاحب الجلالة فيجلانت بطاري مدافع في الحصن غير أن طلب السيد سالم باستخدام المدافع لطرد السيد عزان من القصر حيث يقيم قد رفض في صباح اليوم السابع استلمت برقية من الحكومة تحرم استخدام القوة لصالح سالم وعبرت عن تفضيلها للسيد تركي في انتخابه من قبل الناس

حالة

- 117 -