مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان جورج بيرسي بادجر

مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

انضم بنو نعيم في البريمي التي كانت كل حصونها باستثناء الحصن

الرئيسي بأيديهم.

إن كلا الطرفين قد استدعيا حلفاؤهما فقد جاء شيخ أبو ظبي لمساعدة عزان بينما تعاون رؤساء عجمان ورأس الخيمة مع تركي. وعقب ذلك عدة مناوشات بين المتحاربين لكن دون نتيجة حاسمة. أثناء ذلك كان عزان وشقيقه إبراهيم مشغولين بمحاصرة قبائل

وفي

الظاهرة المعادية ونجحا في الاستيلاء على حصون "جبرين" (81) والعينين. كما استأنف حصار الحزم (82). ثم مضى نحو ضنك (83) التي كانت محتلة من قبل نعيم.

وعندما وصل اتباعه من الشرقية والداخلية إلى ينقل طالبوه بتحقيق وعوده التي قطعها لهم بمساندة قضيتهم وحين أخبرهم أنه عاجز عن الإيفاء بمطلبهم تركوه جميعهم مما قلص قوته إلى 2000

رجل.

وبعد أن اعتقد أن هذا الرقم غير كاف وبمساعدة مدفعي ميدان للاستيلاء على ضنك سار إلى هناك في الرابع من تشرين الأول لكن في اليوم التالي تمت محاصرته وإبادة جماعته بقوة يقودها السيد تركي. ولقد تراجع عزان وشقيقه إبراهيم إلى صحار تاركين ورائهم ثلاثمائة إلى أربعمائة من اتباعهم من ضمنهم بعض الشيوخ إما قتلى أو جرحى في الميدان. ولدى انتهاء المعركة تحرك تركي نحو الجنوب الشرقي ووضع مجمل الجيش لديه بإمرة سليمان بن سيف، رئيس بني

81 - طبعت هكذا في المراسلات الحكومية غير أني لم أسمع بمثل هذا المكان في الظاهرة ربما المراد يبرين (والصحيح هو جبرين المترجم).

82 - تكتب "عزم" في الأوراق الرسميه.

83 - يتهجوها وكلاؤنا السياسيون "زنك".

- 120 -