مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان
الجزء ١ · صفحة ٢١لقد كان ابن عمر وهو ابن نزار (14) بن معد بن عدنان من إسماعيل حيث يدعي الأزد تحدرهم من قحطان. واستقر أنمار في المنطقة الجبلية من اليمن حيث تحدد ابناؤه قطامة وجبيلة اللذين تزاوجا من كلا العائلتين من كهلان الجد الأعلى للأزد واعتبرت ذريتهما من الأزد. لقد هاجروا عقب ذلك إلى نجد وسموا باسمهم بين حشود العرب التي استباحت الأراضي الفارسية خلال حكم سابور الثاني الصغير السن عام 310 - 330 م. ثم أنزل سابور جيشاً بعد عدة سنوات في القطيف ولاحق العرب إلى الهجر وكان على وشك أن ينهيهم (15) .. وهناك فروع هؤلاء الذرية الذين يحدد مؤلفنا موقعهم في عمان.
وتحت عنوان تشتت طي ابن أي سليل) الأزد " يشير المؤلف إلى مصدر هجرات أخرى إلى عمان. وأن تصوره عن الأزديين قد قاده على أية حال إلى خطأ لأن طي رغم تحدره من كهلان لا ينتسب إلى عائلة الأزد. إن طي أنجب الغوث الذي أنجب عمرو الذي أنجب أسودان الذي كان اسمه نبهان وبنو نبهان هؤلاء كما سنرى فيما بعد قد حكموا عمان لقرنين أو ثلاثة وحيث أن قبيلة جدهم الأعلى، طي، قد تركت اليمن حوالي 250 م واستقرت في شمال نجد في جبال سلمى (16) فإن من المحتمل أن يكون بنو نبهان قد جاؤوا إلى عمان من تلك المنطقة.
ومن بين العوائل الأخرى من نفس الأصل والتي يذكرها مؤلفنا بأنها موجودة في عمان هم بنو هناة - تكتب أحيانا هناءة شقيق
14 - ومن هنا جاءت العلاقة بين القحطانية الازدية والعدنانية النزارية في عمان.
15 - (3) تاريخ العرب، ج 1، ص 190، 186، ج 2، ص 48 49. 16 - يؤيد هذه الحقيقة المسجلة من قبل مؤلفنا عدة مراجع أصلية مقتبسة في تاريخ العرب، ج 1، ص
- IV-