مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٢نبهان (17) ويوسم ويوسم أحفاده دون تمييز ببني هناة، الهناوية، الهناوي (الهناوية لدى الكتاب الانكليز) وهم يكونون أغلبية البدو من سكان عمان ومارسوا على الدوام نفوذا كبيرا في البلد.
ويذكر أن العديد من الأئمة الأوائل ينتسبون إلى اليحمد، غير أن أية خصوصيات لم تقدم بشأن ذريتهم سوى إشارة إلى أنهم أزديون. وكما أشير إلى أن المتنافسين الرئيسيين للهناوية وقد يضاف أيضاً للأزديين عموماً - هم بنو غافر الذين لم يشر إليهم مؤلفنا بالكامل. وقد يعزى ذلك إلى أساس أن هدفه المرجو كان كتابة تاريخ مديح لأزد عمان وقد تم التعهد بذلك كطلب من قبل أحد أفراد السلالة الحاكمة التي تنتمي إلى تلك القبيلة. إن اسم غافر لم يقدم لي أي مفتاح عن نسب القبائل العمانية التي تحمل هذا الاسم ولا أزال لدي شك بشأن اشتقاقها. غير أن حقيقة كونهم كذلك "بنو نصر" توضح احتمال أنهم يكونون جزءاً من ذرية نصر بن معاوية – المولود حوالي 315 م - وهو أحد أبناء هوازن، ابن قيس – عيلان، ابن مضر ابن عدنان وعليه فهو من الاسماعيليين (؟) وليس قحطاني الأصل كما يجعلهم بالكريف (18). يتأكد هذا الافتراض بالعلاقات الوثيقة بين بني غافر والجواشم (القواسم) حيث اعتبر الأخيرين على أنهم فرع من الأولين. ولمعاوية ولدان هما نصر وجوشم وقد أصبحا رؤساء قبيلتين سميتا باسميهما، بنو نصر وبنو جوشم. (19) وغالبا ما
17 - يذكر. م. كوسان دو بيرسفال أن بنو هناه وبنو نبهان، أحفاد عمر بن غوث هما من أكبر القبائل طي. تاريخ العرب، ج 2، ص 606.
18 - وسط وشرق الجزيرة العربية، ج 2، ص 256. 19 - " الجواشم قد تكون جمعا مساويا كما أعتقد أنها الصيغة الصحيحة. بعضهم يخففها إلى "جواشم" بينا آخرون ومن بينهم مؤلفنا يتبعون استخدام عرب الخليج الفارسي ويكتبونها "قواسم".
- 18 -