مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان
الجزء ١ · صفحة ٣٦بني هنأة (41) انضم أحدهما إلى عدد من الرؤساء المستائين الذين لجؤوا إلى البرتغاليين في صحار. والبرتغاليون ناصروا قضيتهم وحرضوهم على مناهضتهم للإمام وزودوهم بالأسلحة والذخيرة لأجل القيام بمعارك ضده. على أية حال، رغم هذا التعاون فقد أجبر الثوار على تسليم لوى فبعث الإمام ناصر الذي تشجع بهذا النجاح جيشاً كبيراً لمهاجمة البرتغاليين في مسقط ومطرح. أما الصراع الذي تبع ذلك فقد أدى إلى تخلي البرتغاليين عن عدة مواقع في المكان السابق وكذلك كل الأبنية والأراضي التي كان يحتلها البرتغاليون في صحار باستثناء القلعة. ثم وافقوا على دفع جزية إلى الإمام مقابل احتلالهم المستمر لمسقط.
أما حملة ناصر بن مرشد التالية فقد كانت موجهة ضد جلفار، رأس الخيمة حديثاً، على الساحل العربي والتي كان يحتلها كل من فرس هرمز والبرتغاليون بشكل مشترك. وبعد الاستيلاء على ذلك المكان أمر ببناء قلعة على الساحل قرب صحار بغية مراقبة مناورات البرتغاليين والرؤساء المحليين المستائين والذين استقروا هناك. وقد شن هجوماً في نفس الوقت على قلعة صحار (42) التي دافع عنها
41 - بسبب الخطأ اللغوي أساساً هناك فوضى كبيرة في أسماء الأشخاص الرئيسيين المعنيين بهذه الأحداث في لوى كما هو موجود في ص 63،64. فمحمد بن جبر في السطر الثالث عشر من الصفحة السابقة يدعى الجبري بينما كونه شقيق سيف بن محمد الهلالي فلا بد أن ينتسب إلى نفس القبيلة. مرة أخرى في السطر الخامس من ص 64 يشار إلى سيف بن محمد الهلالي بأنه ينتسب إلى نفس القبيلة. مرة أخرى في السطر الخامس من ص 64 يشار إلى سيف بن محمد على أنه من الهناوية وليس
من قبيلة بني هلال والحقيقة أنهما من بني تميم من الظاهرة). 42 تحتل قلعة صحار أرضاً مرتفعة صغيرة في المدينة. ويكون مدخلها بواسطة جسر يعبر فوق خندق ماني يؤدي إلى بوابة داخلية كبيرة. وقد
- 32 -