مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان
الجزء ١ · صفحة ٣٩من اتباعه إلا أنه هزم من قبل عدد من الناس الذين قتلوه بالحراب. وهكذا كما يروي أحد المؤرخين الورعين "خلص الله المسلمين منه ومن جماعته. إن تاريخ الاستيلاء على مسقط من البرتغاليين لم يتأكد بشكل صحيح. لسوء الحظ فات مؤلفنا أن يسجل ذلك. ولكن الحكم من التسلسل الزمني للأحداث الأخرى التي حدثت خلال عهد سلطان بن
سيف (أنظر الملاحظة ص 89 ثبته بين عام 1651 – 1652).
كان هناك زورقان برتغاليان حربيان يحومان على الساحل قرب مسقط حين وقعا بيد جماعة كان الموت لديهم من الشهد فهاجموها بزوارق صغيرة ودمروهما وقتلوا طاقمهما. إن الإمام الذي ألهبته هذه النجاحات في عمان نظم الجهاد وحمل الحرب إلى أرض العدو. فهاجم ديو ودامان على ساحل كوجرات محدثاً رعباً كبيراً للبرتغاليين، حاملا معه مغانم كبيرة بما في ذلك زوارق محملة بالذهب والفضة وصوراً تعود إلى الكنيسة. وبعد أن ارتاح من كل خوف للغزو الخارجي حول اهتمامه إلى الشؤون الداخلية ويسجل له بشكل خاص أنه عزز التجارة وبعث وكلاء إلى أقطار مختلفة لغرض الحصول على تجهيزات السلاح والخيول وغيرها حيث كان عليها طلب كبير بين أتباعه. فقضى اثنا عشرة سنة لجمع أكداس من الذهب والفضة" لبناء القلعة الشهيرة في نزوى، ثم مات والناس يتأسفون لموته في الحادي عشر من تشرين أول عام 1668 م حسب تصحيحي لتاريخ خطأ قدمه المؤلف أو الكاتب. فدفن مثل سلفه في نزوى.