مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان جورج بيرسي بادجر

مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان

الجزء ١ · صفحة ٥٨

هزيمة مطلقة. واعترافا بخدماته في تلك المناسبة منح السلطان العثماني حاكم عمان راتباً سنوياً يقول المؤلف أنه كان يدفع له بشكل منتظم من قبل حاكم البصرة وذلك إلى زمن حفيد الإمام الراحل السيد

بعد فترة طويلة من ذلك بعث أحمد مبعوثاً في سفينة الرحماني إلى مانغالور (في الهند) يستقصي عن سبب عدم وصول الأرز إلى عمان من ذلك المكان. إن تيبو صاحب الذي يبدو أنه كان يعمل نيابة عن والده حيدر علي ضابط الإمبراطور المغولي شاه علم أستقبل المبعوث بكل رحابة وأخبره أن عدم وصول السفن كان بسبب السلب والنهب الذي قامت به عصابة من القراصنة أقاموا على ساحل مالابار. وعليه قام المبعوث ومن معه بعد أن زود ببحار من قبل السلطات المحلية بمهاجمة معقل القراصنة وقتل رئيسهم مما بعث السرور في شعب مانغالور الذين حملوا المبعوث بهدايا لنفسه وللإمام. أما حيدر علي الذي يلقب في الحوليات بنواب فقد بعث عقب ذلك سفيراً إلى الإمام أحمد في الرستاق يفيده، بأنه أبرم حلفاً دفاعياً وهجوميا معه، ونفذت الاتفاقية وتم تخصيص موقع البيت لممثله في مسقط ولا يزال البيت يحمل اسم بيت نواب

أعتقد أن العداوات التي برزت بين الإمام ومحمد بن ناصر الغافري ص (181 - 186 قد كانت التالية من حيث الترتيب. يوضح المؤلف في (ص (181) أنها حدثت قبل عشر سنين من الحرب بين الإمام وولديه وبعد عشر سنين من الحرب بينه و بين بلعرب بن

- 02 -