مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان جورج بيرسي بادجر

مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان

الجزء ١ · صفحة ٦٢

الابن البكر قد تأكد وأقر من قبل السلطة لكان من المحتمل أن يتجنب الإمام العديد من هذه الحروب للسيادة والتي برزت حتى في عهد كانت نوعاً ما ضعفاً للبلد منذ ذلك الحين. فعصيان سيف وسلطان ولداه الرابع والخامس، الذي عكر نهاية حكمه له جذوره الممتدة إلى طموحهما في إخضاع أشقائهما الذين ربما كانت ادعاءاتهم

أحمد التي

مفضلة عليهما.

والأسلوب الذي اتبع في تحقيق ذلك كان بإغراء الناس على ترك ولائهم لوالدهما وتأمين حصون مسقط قبل كل شيء والتي كانت في ذلك الوقت أبرز من الرستاق من حيث الأهمية وأصبحت الممتلكات الأكثر قيمة في المملكة. هذين سببين إضافيين إزاء ما ذكر قد برزا بشكل متزامن فقد كان على الإمام أن يعيل أبنائه، " السادة" أو الأمراء ولأجل ذلك فقد أعطاهم مدينة بكل دفاعاتها والممارسة التي بودر بها تطورت بالتدريج إلى نظام أدعى به الساده كامتياز بحيث تم تخصيص جزء من اراضي الدولة لهم ولقضاتهم. واشتملت الهدية اسميا الخضوع من جانب المستلم وهي عرضة لأن تلغى. غير أنه من المحتمل دائماً فرض الخضوع على الأمير او تجريده من منصبه بعد أن ثبت نفسه في المقاطعة الصغيرة وشكل تحالفات مع القبائل المجاورة.

إن حوليات عمان التالية مفعمة بقصص عن نزاعات متكررة بين العاهل والسادة المنافسين الذين برزوا.

لقد ترك أحمد سبعة أبناء وهم (1) هلال (2) سعيد (3) قيس

(4) سيف (5 سلطان (6 طالب (محمد. كما ترك ثلاث بنات

- 58 -

—

-