مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان جورج بيرسي بادجر

مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان

الجزء ١ · صفحة ٦٤

أستمر في الاحتفاظ بلقب الإمام حتى مماته الذي حدث في عهد السيد سعيد الراحل وهو أبن سلطان شقيق سعيد الإمام الذي خلف حمد وأثناء حياة الإمام سعيد لم يكن مناسب تعيين إمام آخر لهذا

المنصب الجليل. لذا فمن وصل إلى الحكم خلال حياته عرف ببساطة باسم "السيد". حدثت بعض الأحداث القليلة الجديرة بالذكر خلال عشر

أنه

سنوات من حكم حمد فقد كان على علاقة ودية مع اليعاربة ويبدو لم يكن موضع تحرش ببني غافر رغم أنه نجح في الاستيلاء على الحزم من أحد حلفائهم وسلمها إلى الهناوية. وأضاف برجاً إلى الحصن الغربي للسيطرة على الميناء في مسقط وبنى قلعتين منفصلتين في روي وبركاء. وبرز سوء فهم بينه وبين عمه أدى إلى رحيل الأخير إلى الساحل الشرقي من أفريقيا بهدف معاداة أبن أخيه في ذلك المكان، فتبعه حمد إلى لامو لكن بعد أن وجد أن سيف كان قد توفي عاد إلى عمان، وبدأ عمه سلطان بالانتقام منه بأن آثار النزارية من سمائل على العصيان. وتم التوصل إلى صلح بين العم وأبن الأخ واستمر في علاقة ودية بعد ذلك رغم أن حمد عاش في خوف كبير من سطوة سلطان ونفوذه. لقد كان حمد يعد العدة لحملة شبه حربية كبيرة عندما أصابه الجدري في مسقط حيث أصيب والده أيضاً الإمام سعيد في الرستاق ولدى وصوله عشية ذلك اليوم أحرقت الفرقاطة الجديدة الرحماني في الميناء. لقد مات في الثالث عشر من آذار عام 1792 ودفن في الوادي الأوسط خلف مسقط أستأنف الأمام سعيد سلطته ونصب أحمد حاكماً لمسقط وأبن اخيه علي بن هلال على بركاء وعاد هو إلى الرستاق وسمح لأبنه وأشقائه وأبناء أخوته تنفيذ أهدافهم المنفصلة دون تدخل من جانبه. وتوضح النتيجة

حاكماً

- 0 -