مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان جورج بيرسي بادجر

مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان

الجزء ١ · صفحة ٦٦

يعمل لصالحه وحثه مرة أخرى أن يوقف أي عمل من جانب شقيقهما الإمام. إن سلطان الذي ترك بكامل حريته لتحقيق أهدافه الطموحة كان يهدف إلى الخطوة التالية بالاستيلاء على الحصن الغربي. وبعد أن أخذ سرية معه من آل وهيبة إلى مسقط أعلن أنه أصيب بالجدري. ولدى سماع هذه الإشاعة ذهب محمد بن خلفان يصاحبه والده وأحد أشقائه لزيارته والاطمئنان عليه. وعندما نهضوا للرحيل أمر سلطان بإلقاء القبض على محمد ولم يطلق سراحه حتى سلم الحصن الغربي إليه. ونظراً لعدم قناعته بهذه النجاحات هاجم مطرح في الخطوة التالية وهي إقطاعية شقيقه قيس وأخذ الحصن هناك أيضاً.

وعندئذ تم تشكيل ائتلاف بين قيس وشقيقه الإمام ومحمد بن خلفان للحد من انتهاكات سلطان فجندا معاً قوة قيل أنها بلغت (60000) رجل. أما سلطان الذي أضرم النيران على التلال فقد خدع العدو وجعلهم يعتقدون أن لديه قوة ساحقة معه استطاع أن يفصل قيس بأن وعده أن يعطيه حصون بدبد وسمائل. لكن لدى وصول قيس إلى المكان الأول فتحت الحامية وبأوامر من سلطان النار عليه فعاد قيس نتيجة لذلك إلى صحار وعاد الإمام سعيد إلى الرستاق تارکين سلطان يسيطر على الموقف. أما أهل الشرقية وجعلان فقد اعترفوا به الآن كحاكم لهم. ولم يتم انتخابه رسمياً ولم يعلن عن كونه إماماً لأن ذلك المنصب المبجل كان لا يزال بيد شقيقه سعيد في

الرستاق.

علاقات

سلطان

وفي هذا الوقت دخلت شركة الهند الشرقية في سياسية مع حاكم. عمان. وأول معاهدة مسجلة قد عقدت ويرجع تاريخها إلى الثاني عشر من آب عام 1798. وكان هدفها تأمين تحالفه ضد المخططات المشبوهة للفرنسيين والمنافسة التجارية

- 62 -