مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان جورج بيرسي بادجر

مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان

الجزء ١ · صفحة ٧٥

مهنا مجلساً من الرؤساء تقرر فيه محاولة الصلح بين قيس وأبناء

شقيقه سالم وسعيد على الشروط التالية:

على قيس أن يحتفظ بحصنين كان قد استولى عليهما ويحصل إضافة إلى ذلك علاوة شهرية مقدارها 2000 دولار. وبعد رفض هذا العرض من قبل قيس استأنفت المناوشات وقام المهاجمون بعدة غارات على أطراف المدينة وخرج المحاصرون تبعاً لذلك لردهم. وأرسل بعدئذ رسول من قبل السيدة إلى بدر بن سيف الذي كان آنذاك في قطر (أنظر الملاحظة ص (237 طالبة حضوره فهرع مباشرة إلى مسقط ولدى وصوله قام السيدان والسيدة بتسليم جميع إدارة الشؤون بيديه فاتخذ إقامته بحصن بركاء وانضم إليه بعدئذ مجندون كثر من قبائل الظاهرة الذين كما ذكرنا كانوا تحت النفوذ الوهابي وعليه كانوا ميالين للتعاون مع بدر التي كانت ميوله الوهابية معروفة. على أية حال لم يضع وقتاً عندما أرسل هذه التعزيزات إلى مهنا لمساعدته للدفاع عن مسقط.

أنه قد

إن وصول النزارية البالغ عددهم 7000 رجل إلى بركاء بإمرة حميد بن ناصر الغافري لمساعدة بدر وأبناء عمه وقد أقنع قيس باقتراح الصلح مع أبناء شقيقه. فتم الاتفاق بناءاً على ذلك أن يستمر في حكم قلعتي السيب والخابورة لكن يجب أن ينسحب من مطرح ويعود إلى صحار. لقد عزز مهنا هذا الترتيب الودي ويبدو عمل بولاء كبير لهذه القضية. علاوة على ذلك بعد أن بلغه أن هناك تفاهماً سرياً بين أتباع الغافري وأقاربهم من القواسم للاستيلاء على مسقط في حالة ما إذا سمح لحميد الغافري بدخول المدينة. وكان متلهفا للتخلص من وجودهم.

- VI -