مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان جورج بيرسي بادجر

مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان

الجزء ١ · صفحة ٧٩

سعيد وثلة من رجاله الذين بعد أن وجدوا أن الهارب قد سقط على الأرض بسبب فقدانه دماء كثيرة ضربوه بسياطهم بسرعة. وكما هو الحال في أعمال عنف مشابهة قام بها بدر (أنظر ص (191). وأدت هذه

الحادثة إلى صلح بين السيد وعمه قيس الذي كان يكره بدر. بعد سنة هاجم سعيد وقيس خورفكان التي أصبحت ملجأ للقراصنة العاملين بإمرة سلطان بن صقر القاسمي، وفي الحرب التي تلت هزمت قوات السيدين. ومن بين من قتل السيد قيس الذي خلفه ابنه عزان على صحار. وبطلب منه تعهد السيد سعيد بالدفاع عنه ضد أعدائه. إن الالتزامات المتبادلة في هذه الاتفاقية لم توضح. إلا إنه من الواضح من سياق الأحداث أن السيد سعيد ومنذ ذلك الحين

جميع

مارس سلطة أكبر على المنطقة مما تصور خلال حياة عمه قيس. الهدف التالي لشك العاهل كان شريكه الأخير محمد بن ناصر الجبري الذي كان يحتل حصون بدبد و سمائل المهمة. وبعد أن أجبره على تسليم هذه الحصون بعد أن تغلب عليه شخصياً. فهرب محمد إلى العينين حيث استقبل بحفاوة من قبل حميد بن ناصر الغافري الذي وضع حصن إزكي تحت تصرفه. ومن هناك سار إلى الدرعية طالباً مساعدة سعود بن عبد العزيز (56) الذي كان قد خلف والده أميراً على الوهابية. فبعث سعود الذي لديه الرغبة للتدخل في شؤون عمان قوة تحت قيادة مطلق المطيري لنجدة محمد بن ناصر وإخضاع بلده لطاعة سعود. ولدى وصول مطلق إلى البريمي جند جميع عرب الشمال وهاجم واستولى على حصن شناص الواقع حوالي ثلاثين ميلاً شمال غرب صحار وكانت حركته التالية إلى صحار نفسها

56 - الأمير الوهابي الثاني بهذا الاسم (سعود الأول). بلكريف انظر الملاحظة في ص 5 - 246.

- Vo-