مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان جورج بيرسي بادجر

مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان

الجزء ١ · صفحة ٨٠

حيث انضم إليه حميد بن ناصر الغافري ومحمد بن ناصر الجبري مع أتباعهم. ولكون عزان بن قيس مريضاً بالجدري في ذلك الوقت فإن ابن عمه السيد سعيد تعهد بالدفاع عن المكان. بعد فشل قوات مطلق بالدخول إلى صحار سارت على طول الساحل وتحولت إلى المصنعة ووادي المعاول ناهبة البلد وهي في طريقها.

وفي ذلك الوقت انضم إلى المتحالفين مالك بن سيف اليعربي بحيث أن الوهابيين والغافرية واليعاربة ومحمد بن ناصر الوالي السابق لسمائل قد احتشدوا ضد السادة. واستحوذت الجيوش المشتركة لدى تقدمها نحو المكان الأخير على كل الروابي أو التحصينات التي تطل على الوادي عندما غادر مطلق إلى البريمي وحميد بن ناصر إلى العينين تاركاً. محمد بن ناصر ليحاصر ويستولي على الحصون. وقام السيد سعيد بأكبر مجهود لدعم حامية البلوش وإزعاج العدو طالباً نجدة ابن عمه عزان ومؤيديه من جميع الأنحاء بل حتى أنه اقترح مع محمد بن ناصر بأية تضحية عدا استسلام حصون بدبد وسمائل غير أن الأخير أصر على تنفيذ الحصار لحين إجبار قائد البلوش الشجاع على الاستسلام إن هذا الرجل السيئ الحظ وآمر الحرس قد رميا في السجن في مسقط وأبقي عليهما هناك حتى توفيا، إن العاهل لدى يأسه من النجاح ضد هذا الإتحاد الذي يطوقه من كل الجوانب بعث بشقيقه السيد سالم مع حاشية مناسبة طالباً النجدة من فتح علي شاه (1809 م) الذي كان تحت ضغط ملح من قبل سفراء فرنسا وإنكلترا الذين طلبوا تعاونه.

الرواية موجودة في الصفحات 306 - 314 حول هذه السفارة إلى شيراز وإن الضوء الذي تلقيه على أسلوب البلاط الفارسي واضح جداً، كذلك دسائس ميرزا الذي عين لاستقبال الزوار العمانيين

- 76 -