مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان
الجزء ١ · صفحة ٨١وتضليل هدفهم وكذلك النقاش حول عقائد الشيعة والاباضية والتي حدثت بين ميرزا والقاضي الذكي في حاشية السيد سالم، ثم من خلال البراعة الشرقية للأخير كدبلوماسي كل تلك الأحداث سردت ببساطة أخاذة. إن الطلب الذي تقدم به سالم تزويده بـ 3000 رجل فارس يتم الدفع لهم وإطعامهم وتسليحهم على حساب الدولة العمانية قد تمت الموافقة عليه من قبل الشاه وفي خلال ذلك تم نقل قوة طوارئ من الخيالة من بندر عباس وعسكرت قرب حصن بركاء على
الساحل الباطنة بحوالي خمسة وأربعين ميلاً غرب مسقط. استعد كلا الطرفان الآن للصراع القادم: محمد بن ناصر الجبري الذي تحرك من سمائل بحشد المجندين من حلفائه من الشمال بينما هاجم السيد سالم، الذي أخذ الفرس معه، نخل واستولى عليها. وبعد أن عززت قواته من قبل ابن عمه عزان بن قيس وعمه طالب مع أتباعهما مضى إلى سمائل التي استسلمت بحكمة وبعد وصول معلومات عن خسارة محمد بن ناصر الحصنه بدأ بالبحث عن مطلق المطيري وأخذ إلى حدود أراضي بني ياس وهو في طريقه إلى نجد.
وعن طريق الاحتجاجات وعرض مبلغ كبير أقنع الزعيم الوهابي بمصاحبته في عودته إلى حصنه في ازكي (ص 297) حيث انضم إليه من خلال نفوذ مطلق عدد كبير من الرجال من قبائل الظاهرة الشمال وساروا من هناك حيث التقوا بالفرس والعرب تحت إمرة السيد سالم وهزموهم تماماً. وعقب هذا النجاح خرب المنتصرون وادي بني رواحة ولدى عودة مطلق إلى البريمي منح محمد منطقة سمد الكندي قرب نزوى. وفي البريمي وجد مطلق كلاً من تركي وفيصل أبناء سعود (57) الأمير الوهابي اللذين جاءا إلى هناك مع جماعة من أتباعهما من
57 - أنظر إلى 318 والهامش ص
345
- W -