مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان
الجزء ١ · صفحة ٨٥الانضمام إليه " أساسا بسبب المطالب الكبيرة التي فرضها عليهم من أجل الحروب والغزوات ".
وفي محاولته لإخضاع الحجريين لطاعته قتل من قبل أحد افراد تلك القبيلة وقد أبلغ شقيقه بتال المطيري خبر موته إلى سعود (60) بن عبد العزيز، الأمير الوهابي فتم انتخاب ابن زرعه ليخلفه وهذا الأخير حين وصل إلى البريمي جند عشائر تلك المنطقة وتحرك إلى بهلاء بهدف المضي إلى بدية ولم يحدد سبب هذا الغزو المباشر بعد المعاهدة الأخيره إلا أن السيد سعيد سار بجيش ليقاوم هذه الغزوة. وبينما عسكر في مكان ليس بعيداً عن عدوه وصل رسول من مسقط إليه يخبره بموت ابن عمه عزان بن قيس في مخا على البحر الأحمر وهو في طريق عودته من الحج إلى مكة. ويتضح أنه قبل رحيله عهد عزان إلى أحد أفراد آل بو سعيد ووجهه بطاعة أوامر السيد سعيد وفي حالة موته يسلم القلعة له
إن سعيد الذي قرر أن تكون له الأفضلية مضى وجرد ابن عمه أحمد وهو ابن الإمام سعيد الذي كان قد تزوج ابنة قيس، والذي سارع لدى سماعه بموت عزان بالقدوم من الرستاق إلى صحار على أمل ضمانها. وبعد أن وجد السيد سعيد مستحوذا عليها عاد إلى الرستاق ومنذ ذلك الحين فصاعدا اعتبر السيد سعيد صحار كجزء لا يتجزأ من ممتلكاته فمنذ عهد أحمد وهو أول إمام من آل بو سعيد والذي يبدو قد حولها كولاية إلى ابنه الثالث -قيس- تلك الهدية أكدها صراحة خليفته- أصبح هذا المكان بالفعل ولاية مستقلة بفضل سيادته على عمان أو بفضل توريث عزان له قد تم التنافس عليها من قبل الأحفاد المباشرين للأخير ولعدة سنوات بعد ذلك. إن انقلاب الحظ
60 - عن طريق الحذف يرد الأسم " عبد العزيز في الرواية، ص 328
- 81 -
-