مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان
الجزء ١ · صفحة ٨٩في
الأسرى الذين جيء بهم إلى هناك من قبل السيد سعيد قد احتجزوا القلعة الشرقية و من ناحية أخرى فإن محمد بن علي والسجناء الآخرين " الذين أسروا من قبل الإنكليز وأخذوا إلى الهند كانوا احرارا وتم الاعتناء بهم كما حظي الجرحى بأفضل علاج وعاش الجميع في راحة كبيرة في بومباي".
علاوة على ذلك وبعد سنتين " سمح الإنكليز لمحمد بن علي وأتباعه بالعودة إلى ديارهم وأعطاه حاكم بومباي الكثير من المال ليتمكن من بناء مدينته وأرسله في سفينه انكليزية إلى مسقط وكتب إلى السيد سعيد كي يغفر له. وقد وافق السيد على كل ذلك فعاد هؤلاء طبقا لذلك إلى جعلان وأعيدوا إلى وضعهم السابق. وحوالي
هذه المدة وطبقا لكاتب الحوليات لدينا فقد تم تعيين
سعد بن مطلق كوكيل وهابي في عمان من قبل تركي وفيصل " وهم أولاد سعود " الذين يبدو أنهما كانا يحكمان بشكل مشترك لبعض الوقت واحتلا البريمي مرة أخرى. أما بلكريف فإنه على أية حال جعل تركي بن عبدالله بن سعود وخليفته (انظر الهامش ص 345) وكذلك فعل الملازم هانيل الذي يذكره في بحثه عن الوهابيين في منتخبات الحكومة الهندية (جـ 24، ص 437) تحت اسم تركي بن عبد الله، المعروف بشكل عام باسم تركي بن سعود ". إن تركي الذي أخذ أسيرا من قبل إبراهيم باشا عام 1891 هرب في السنة التالية وبدأ بالتحرش ببني خالد الذين أقاموا في الإحساء والقطيف عن طريق المصريين. وقبيل نهاية عام 1824 نجح في الاستيلاء على الرياض واستعاد جزئياً سيادة الوهابيين.
ان الظروف السابقة هي التي مهدت لإعادة احتلال البريمي من
قبل سعد بن مطلق حيث تم الاعتراف بسلطته من قبل قسم من عرب
- 85 -