مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان جورج بيرسي بادجر

مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان

الجزء ١ · صفحة ٩٠

الشمال وسكان الظاهرة وسار بصحبة جمع من هذه القبائل وحتى وصل بهلاء ومضى من هناك ليهاجم الحجريين الذين ذبحوا والده في معركة قبل بضع سنوات (ص 327). ولدى عودتهم إلى البريمي أعاد بناء القلعة واعتذر أمام السيد سعيد لغارته على عمان. في عام 1828 ناشد تعاون الوهابيين وأرسل الرسل بهذا الشأن إلى الرياض علاوة على ذلك فإنه يقال لم يعترف بسيادة الزعيم الوهابي ولكنه رحب باستعداده لرفع الزكاة أو العشر الذي يجمع من أتباعه". وعلاوة على ذلك فإن" الزعيم الوهابي حول مدخولات الإمام السيد سعيد لحسابه وعرض على زعيم العتوب الذي كانت البحرين بحوزته خيار الحرب أو الاستسلام. فتم القبول بالاستسلام و أصبح مجمل الساحل العربي خاضعا للوهابيين في وقت

قصير ".

وليس هناك أي تلميح في منتخبات الحكومة الهندية لمثل هذه الصفقات، ولعل مؤرخنا المحلي يصمت حول هذا الموضوع. رغم أنه يصف بدقة العمليات العسكرية للسيد سعيد ضد القواسم من عام 1829 حتى عام 1844 انشغل السيد سعيد بتوحيد أراضيه على الساحل الشرقي من افريقيا. ويبدو أن زيارته الأولى إلى زنجبار قد كانت في نهاية السنة السابقة حين صاحب حملة ضد ممباسا عندما لم تسمح الحكومة الهندية بتلبية احتياجاته بموجب الاتفاقية التي كان الكابتن أوين أمر الفرقاطة الملكية لفين قد أبرمها قبل خمس سنوات مع المستوطنين العرب هناك والتي وضعوا بموجبها تحت الحماية البريطانية. وحتى ما بعد الهجوم الثالث الذي نجح سموه فيه أخيرا بإخضاع ممباسا وذلك عن طريق القبض على أبرز رجال المزاريع وهم قبيلة عمانية كانت تملك هذا المكان منذ فترة طويلة الذي يخضع

- 49 -