مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان
الجزء ١ · صفحة ٩١اسمياً للعاهل العماني إلا أنه مستقل عن سلطته. وقد تم ترحيل هؤلاء الرجال إلى جزيرة هرمز في الخليج العربي " حيث ماتوا عقب ذلك " على الأغلب. أما سكان سيوي قرب براوة وهو مكان قوي على نفس الساحل وبعد " أن فصلوا ارتباطاتهم " فقد خضعوا كذلك عن طريق محاولتين قام بهما السيد سعيد غير أن قواته مع ذلك أبعدت وردت في كلا المحاولتين وتحملت خسائر جسيمة انظر ص 355 360). ومنذ تلك الفترة، 1844 كتب العقيد ركبي أن السلام قد تم المحافظة عليه مع بعض القلاقل التي حدثت في بعض الأقاليم
الافريقية الشرقية التابعة للسيد واتسم هذا السلام بازدهار نسبي. من ناحية أخرى فإن الغياب المتكرر للسيد في زنجبار التي جعلها محل إقامته الرئيسية تمخض عن سلسلة من القلاقل في عمان مما أضعف سلطته في تلك الأنحاء. وفي زيارته الثالثة إلى زنجبار عين ابن اخيه سالم والياً على مسقط وصحار وبصلاحيات كاملة لإدارة الحكومة خلال غيابه إلا أنه راوده بعض الشك من ابن عمه هلال بن محمد الذي كان حاكما لولاية السويق مما أدى إلى القاء القبض عليه وسجنه قبل رحيله.
4
وبعد فترة ليست طويلة دعي ابن عمه الثاني حمود بن عزان الذي كان والده قد نقل صحار إلى السيد سعيد (ص 328) وذلك من قبل السكان للاستيلاء على ذلك المكان وفعل ذلك دون مواجهة أية معارضة من قبل الحامية. وعقب ذلك هاجم حمود وبنجاح شناص والخابورة ولكنه صد في محاولته للإستيلاء على مسقط عن طريق وصول محمد بن ناصر إلى هناك مصادفة مع 1500 من نزارية سمائل نجح في ردهم من المدينة عن طريق الطلب الجاد لعم السيد طالب بن
- AV-