مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان جورج بيرسي بادجر

مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان

الجزء ١ · صفحة ٩٤

رغم أن مؤلفنا لم يشر إلى أي ملاحظة عن هذه الحقيقة إلا أنه

في

في

عمان

ليس هناك شك أن نفوذ الوهابيين في تلك الفترة كان آخذاً التصاعد. فتركي بن سعود، أميرهم الذي نجح في إعادة تأسيس سلطته في نجد قد اتخذ خطوات لإعادة تأكيد ادعاءاته بالتعاون مع أغلب قبائل الشمال " إن الإمام الذي وجد الخطر محدق بوحدة بلاده رأى أن أفضل سياسة هي في إقامة صلة أو ثقة مع زعيم الوهابيين. فتم الإتفاق حسب ذلك كما موضح في رسالة مكتوبة من قبله إلى المقيم في الخليج العربي والمؤرخة في الثالث والعشرين من مارس (1833) على دفع فدية مقدارها 5000 كراون ألماني سنوياً إلى الزعيم الوهابي وإن لكل واحد منهم أن يمتلك ساحله طبقا للحدود الموجودة أنذاك فتوسع الإمام (السيد) حتى جعلان والزعيم

-

الوهابي حتى القطيف. وعلاوة على ذلك فقد اتفقا بالالتزام بشكل متبادل على المساعدة في كبح أي تمرد يحصل في أرضيهما " (65) .. لم يمض على السيد سعيد وقتاً طويلاً في زنجبار قبل أن تدفعه مجددا القلاقل الجديدة للعودة إلى عمان. فالسيد سعود واليه في الرستاق قد قتل غدراً حينما كان نائماً في جامع من قبل ابن عمه السيد سلطان على أمل أن يخلفه فيما يعتبره إرثا فسار السيد حمود بن عزان إلى صحار مستفيداً من الفرصة ومضى إلى هناك بقوة كبيرة واستحوذ على المكان إن أول محاولة للسيد سعيد لإكراه حمود قد فشلت فجمع له حشد كبير من الرجال وعسكر معهم في المصنعة. على أية حال بعد أن وجد أن الأغلبية ترفض الانضمام إليه في هذه الحرب ضد حمود وجه محمد بن ناصر لشراء قبائل الشمال بالمال قرابة عدة آلاف من الأتباع ومضى على عجالة للانضمام

ثمانين شيخاً مع

65 - الخلاصة الخاصة بمسقط وعلاقاتها مع الدولة الوهابية، ص؟.

-4+ -