مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان
الجزء ١ · صفحة ٩٦مقاطعة نجد. استسلم فيصل لرئيس الأركان المصري عام 1838 إلا أنه عاد إلى الرياض عام 1843 ونجح في تنصيب نفسه أمير شرعياً للوهابيين." وبعد ذلك أعلن لرؤساء المناطق الداخلية في عمان عن نيته في جعل عمان تحت سلطته ويبدو أن هذا الاتصال قد تم تلقيه بارتياح من قبلهم.
فخاطب المقيم في الخليج العربي في نفس الوقت معبراً عن رغبته بتجديد العلاقات الودية الموجودة بين والده تركي والحكومة البريطانية" (67).67
وخلال الفترة المذكورة أعلاه تخلصت عمان من العدوان الخارجي وأصبحت مرة أخرى ضحية معارضة داخلية. فقد تشجع حمود بن عزان الذي كانت بحوزته صحار والرستاق بفشل حملة السيد سعيد عام 1844 ضد سيوي بالكتابة إلى رعايا السيد يحثهم على الإطاحة بسلطته." إن موت محمد بن ناصر في تلك الفترة وهو من أكثر مؤيدي السيد ثقة ونفوذاً قد أزال واحداً من أكبر العوائق التي كان يتعين عليه أن يتفق معها ومع ذلك وبالنظر للدعم الودي الذي كانت السلطات البريطانية تقدمه دائما إلى الحكومة الموجودة فقد رأى أن من الحكمة استشارتهم قبل القيام بأية أعمال أخرى فذهب هو بنفسه إلى بومباي ليطلب منهم عدم التدخل في النزاع بينه وبين السيد سعيد. وعندما وجد أن الإنكليز يعتبرونه ملزما بوعد تحريري كان قد قدمه سابقا وبموجب رغبتهم " باستبعاد أي اداء بالسلطة المستقلة "، عاد حمود إلى صحار وعاش لفترة من حياته گزاهد ووضع الحصن بيد ابنه سيف بن حمود.
10،11
67 - الخلاصة الخاصة بمسقط وعلاقاتها مع الدولة الوهابية، ص
- ar-