مقدمة كتاب تاريخ أئمة وسادة عمان
الجزء ١ · صفحة ٩٨سيف بن على قائد حصن شناص والذي شك بكونه كان شريكا بالقبض على شقيقه من قبل ثويني واكتشافه في أحد الأيام في
صحار.
أصبح الطرفان مستعدان للحرب قيس بن عزان طلب مساعدة سطان بن صقر، زعيم القواسم الذي مضى لمحاصرة شناص بينما السيد سعيد الذي كان قد عاد في ذلك الوقت من زنجبار بعث رسائل يطلب فيها من جميع القبائل الصديقة أن تتعاون معه. كما نجح في اقناع سلطان بن صقر بترك تحالفه مع قيس. ويوضح مؤلفنا في هذه المناسبة عام 1851 أن الوهابيين لم يشاركوا في الصراع لأن الفدية التي طلبوها قد دفعت في الوقت المناسب من قبل قيس وثويني لكل من صحار ومسقط على التعاقب وابتدأت الحملة لصالح السيد سعيد الذي استولى على حصن الخابورة.
أما قيس الذي لازال في صحار فقد رفض كل الاقتراحات غير أن وصول الشيخ مكتوم في الوقت المناسب مع قوة طوارئ من بني ياس أعاد الاستيلاء على شناص لصالح السيد سعيد وحول فرصة الفوز بالحرب وبشكل حاسم ضد قيس بحيث طلب المصالحة وسلم حصن لوى إلى السيد ثويني كمكافأة عن إخلاصه. وحسب شروط الاتفاقية التي أبرمت بين الطرفين عقب ذلك سلم قيس بن عزان صحار إلى السيد سعيد واستلم الولاية على الرستاق وقرر عدم القيام بأية أعمال تعبر عن عدم الولاء مستقبلا. ولدى عودة السيد سعيد إلى زنجبار يبدو أنه قد عين ابنه الثالث تركي لولاية صحار والتي وضعت لأول مرة تحت تصرفه المطلق.
من المدهش أن مؤرخنا المحلي لم يذكر أي تدخل وهابي في شؤون عمان أكثر من تصريح في الفقرة التالية منذ عام 1826 حتى
- 9% -