ملامح من تاريخ عمان مال الله بن علي بن حبيب اللواتي

ملامح من تاريخ عمان لمال الله اللواتي

الجزء ١ · صفحة ٣٤

أهداف المشروع

تهدف الدراسة إلى توعية الشعوب القاطنة في الأقطار الواقعة على طرق الرحلات بأهمية إجراء حوار هادف بناء فيما بينها لتعميق روح التفاهم وتعزيز التواصل الحضاري من أجل إثراء التبادل الثقافي وخلق بيئة إنسانية صالحة تتعزز فيها أواصر الأخوة بين الأمم والشعوب وبين الشرق والغرب.

الحصيلة المتوقعة من الدراسة

يبدو من تعدد المحاور التي تشملها الدراسة بأنها ستتمخض عن مجموعة كبيرة من المعطيات في ميادين العلوم والفنون والآثار والجغرافيا والسياسة وكذلك في مجال الملاحة والتجارة وغيرها من مجالات الحياة.

وينوي القائمون بتنفيذ المشروع إصدار أطلس مفصل يتناول الحقائق الجغرافية والإقتصادية والزراعية وسواها. وسيساعد هذا الأطلس في توسيع آفاق التجارة العالمية.

عبر

موقع سلطنة عمان على طريق الحرير

عرفت عمان التجارة البحرية قبل نشوء تجارة الحرير ومرور السفن الحاملة لهذه التجارة سواحلها ففي الألفية الثالثة قبل الميلاد كانت السفن العمانية تصل الى بلاد ما بين النهرين. وأصبحت الموانئ العمانية مثل مسقط وصحار محطات آمنة لتوقف السفن منذ الألفية الثانية قبل الميلاد. ويذكر المؤرخون أن ظفار بجنوب عمان وأسمها القديم أوفيرا وأوفيري، تستقبل السفن المتنقلة بين مصر والشرق الأقصى حيث كانت هذه السفن تتوقف في ميناء مرباط على البحر العربي. وفي تلك الحقبة إشتهر ميناء مدينة سمهرم، وإسمها الحالي خور روري، بتصدير اللبان. وقد ورد موضوع اللبان في فصل سابق من هذا الكتيب وفي القرن الثامن الميلادي إزدهرت التجارة بين صحار ومناطق الصين الجنوبية ازدهاراً كبيراً جداً حتى أنه عندما أوقفت الصين تعاملها مع صحار أعلن عدد من المؤسسات التجارية الصحارية

إفلاسها.

34