من تاريخ بحرية عمان التقليدية لحسن صالح شهاب- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٩٨((
- ((
الآجر (1)» لكن من المحتمل كما قال مؤلف كتاب " تحفة الأعيان أن يكون المراد بمدينة عمان هو (قلهات) (2)، لأن هذا الوصف ينطبق عليها وقد جعلها ابن خلدون» فرضة عمان (3)»
وكانت سوق عمان تقام حتى آخر جمادى الأول، ويجري التبادل فيه بين السلع الهند، وفارس، وافريقيا، واليمن، والشام، والعراق، بالإضافة إلى السلع العمانية والخليجية. وكانت هذه السلع تنقل من هذه البلدان على متن السفن العمانية، وغيرها إلى مرافئ عمان، كما كانت قوافل الإبل العمانية تنقل تجارة البر بين اليمن، وعمان، والبحرين (الأحساء)، واليمامة، وغيرها، وأشهر ماكانت تنقله هذه القوافل من اليمن إلى أسواق عمان هو الورس ومنها كان يصدر بحراً إلى الهند وفارس، حيث تعالج به الأشياء التي يراد صبغها باللون الأصفر (4) ولعله الصبغ الذي عده (بريبلوس) - كما رأينا - من صادرات (عمانه) ومن أسواق عمان الحولية، قبل ظهور الإسلام أيضاً، سوق (دبا)، قال ياقوت: «دبا سوق من أسواق العرب بعمان، وهي مدينة قديمة مشهورة، لها ذكر في أيام العرب، وأخبارها، وأشعارها، وكانت قديماً قصبة عمان، ولعل هذه السوق المذكورة
كانت عندها (ه)»
6
وكانت سوقها تقام في الأسبوع الأخير من شهر رجب، ووصفها بعضهم بأنها «مدينة عظيمة مشهورة (6)». وكانت من فرض جزيرة
العرب المشهورة
(1) المسعودي، المروج، ج 1 ص 169
(2) السالمي، التحفة ج 1 ص (الطبعة الثانية)
(3) ابن خلدون، عبد الرحمن، المقدمة
(4) الأفغاني، أسواق العرب، ص 256، 261، 265 (5) ياقوت الحموي، معجم البلدان
(6) الأفغاني، أسواق العرب ص 264 عن «مراصد الإطلاع
"
-4^-