منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ١٤٥فصل في أمراض العين
145
الكبير (1)، ثلاثة (2) دراهم، ونَشَا ثلاثة دراهم؛ يدق وينخل ويستعمل ويذرّ بالأغبر إن سك في أمر باطن العين، وتعذرت رؤيته لأجل الورم ولم تتبين هل (3) فيها نثرة أم لا.
وَمِمَّا ينفع الوَرْدِينج أن يذر بالأَنْزَرُوت والمَامِيثَا، أو يضمد العين بالعدس ودقيق شعير وزَعْفَرَان، وقد يقلب الجَفْن ويشق الوَرْدِينج ويذر بالذُّرُور الأصفر، ويكحل بالسياف الأحمر.
ونحن نداوي الوَرْدِينج بالعَدَس والفُوفَل النيئ والورد والصَّنْدَل وثمرة الرُّمَّان الصغار يدق الجميع، ويعجن بماء حَيّ العالم.
ونعالج الوَرْدِينج - أيضاً - إن ورم الجَفْن تساك الشبة البيضاء بروث (4) الغنم، ويلخ على الجَفْن صباحاً ورواحاً. ويداوي العين من داخل بشبة مقلوة، تدق ويؤخذ قذف صقل يشوى ويدخل فيه المرود ويُلاث في الشبه، ويكتحل بعده بكحل الأصبهان (5) الرطب، ويداوم على ذلك؛ فَإِنَّهُ مجرب.
(1) بالذرور الأصفر الكبير: ينفع ما ينفع الملكايا ويسكن الوجع، أخلاطه: انزروت مربى خمسة دراهم ماميثا در همان صبر أسقوطري وزرورد، وزعفران، من كل واحد نصف
درهم، أفيون دانقان،
(2) في (أ): «ثلثه».
(3) «هل»: ساقطة من «ب».
(4) في
: (1)
«بروب».
ينعم ويستعمل. ينظر: المهذب: 231.
(5) في (ب): «الصبيان». كحل الأصبهان الإثمد: بالكسر الكحل الأصفهاني الأسود، والكره، وباليونانية: سطيني وهو من كبريت ضعيف وزئبق رديء، عقدتهما الرطوبة الغريبة بالحرارة الضعيفة، فلذلك اسود ومولده جبال فارس قيل والمغرب. وأجوده الرزين والبراق السريع التفتت اللذاع بين مرارة وحلاوة وقبض (انظر: تذكرة أولي الألباب
42/ 1