منهاج المتعلمين للطبيب راشد بن عميرة العيني الرستاقي
الجزء ١ · صفحة ١٤٦146
منهاج المتعلمين
وأَمَّا السلاق (1): فهو نوع واحد وعلامته أن يرى في (2) الجفن ناحية وحمرة مع (43 (ظ) تآكل / قليل، وخاصة عند الماقين.
الهدب
غلظا (3)
:
(4)
وسببه رطوبة مالحة لطيفة. وهذه الفضلة إما أن تكون في الماق الأكبر أو في الأصغر أو في كليهما. وإذا تمادى وعتق (4) حدث معه تناثر الهدب. العلاج: يستفرغ بحب الإيارج ومطبوخ الغَارِيقُون، ويطلى بسُمَّاقٍ نُقِعَ فيه ماء الورد. أو بشحم الرُّمَّان الطري وعَدَس مقشر مسحوقين مع يسير
دُهُن بَنَفْسِج. ويصلح أغذيته بلحوم الدَّجَاج والدراج والخبز السَّمِيد. ويطلى الجَفْن بالمُرْدَاسنج المسحوق بدهن ورد وحُضَض وشِيَافِ مَامِيثَا. أو يطلى بالورد ودقيق الشَّعِير وزَعْفَرَان معجوناً بماء الهندباء، ويكتحل بالسياف الأحمر أو ببرود حضرم) متخذ من توثيان (6) قد رُبّي بماء
الحضرم
الطري.
الأجفان
(1) السلاق غلظ في عن مادة رديئة غليظة أكالة، يحمر لها الجَفْن، وينتثر الهدب، وربما أدى إلى تقريح الجَفْن وفساد العين، ومنه حديث ومنه عتيق، وكثيراً ما يحدث
عقيب الرمد الموجز: 160.
(2) «في»: ساقطة من «ب». (3) في (أ): «عطا».
(4) في (ب): «وتمادى على ذلك».
(5) ببرود حضرم: ينفع من السلاق، والجرب وبقايا، الرمد، وغلظ الأجفان، والسبل الرقيق الحار،
أخلاطه: توتيا، وعروق الصباغين من كل واحد عشرة دراهم، زنجبيل وإهليلج أصفر من كل واحد خمسة دراهم، فلفل وماميران بدله عروق صفر من كل واحد درهمان وثلثان، ملح هندي درهم،
ينعم ويربب بماء الحصرم المكرر الترويق ثم يعاد سحقه ويستعمل. ينظر: المهذب: 232. (6) توتيان: هي توتياء منها ما يكون في المعادن ومنها ما يكون في الأتاثين التي يسبك فيها النحاس، كما يكون الإقليميا والمعدنية ثلاثة أجناس منها البضاء، ومنها ما يكون إلى الخضرة، ومنها إلى الصفرة، مشرب بحمرة، وأجودها البضاء التي ترى كأن عليها ملحا، وإذا غسل التوتيا صار منه دواء أشد تجفيفاً من كل شيء مجفف، من غير أن يلذع، نافع للقروح السرطانية،
ولغيرها من القروح الخبيثة، ويخلط في الشيافات التي تعالج العين. ينظر: المعتمد: 54.