نظام العزابة ودوره في الحياة الاجتماعية والثقافية
الجزء ١ · صفحة ٧٦49
•
وأهم آثاره ما تركه من حكم وأقوال و توجيهات وفتاوي مبتوتة في بطون الكتب التي وصلت إلينا وربما ما ألفه قد ضاع في أتون الفتن التي عاشها ويعيشها المسلمون، وما تعرضوا له من سطو و غزو فى تاريخهم التاويل إن الدارس لشخصية أبي عبد الله لا يجد فيها ما ينتقد ما وا ولا حفظه الا من باب عفوات الانسان لأن الكمال لله و لكن ايمانه القوى، وتضحياته في سبيل الدعوة إلى الله بالتي هي أحسن، وتفانيه في تطبيق نظام العزابة، وحبه المخير ونصرة الاسلام والمسلمين، وتجنب الظلم. والنفاق و ما إلى ذلك من الرذائل هي التي جعلته فى مستوى الشخصيات الاسلامية الفذة فى جبين الامة الاسلامية، فورعه وزهده ونيته الخاصة لعبادة الله و تجنبه شهوات الدنيا فضلا عن تفانيه في طريق العلم وتعليمه هي التي جعلته يكسب ود الناس ولا يتصادمون معه فأقلته أن يكون محبوبا في قلوب الناء. فقد سعى الى الجمع بين سعادة الدنيا والآخرة في عقيدته وأقواله وأعماله. (1) وفاته: توفي الشيخ أبو عبد الله رحمه الله سنة 440 هـ / 1048 - ودفن في مقبرة قريبة من النار الذى كان يدرس فيه بـ " آجلو 1 مشهور بالبركة، ويزار. وما من انسان يتذكر اسم هذا الامام. أو الا ويتلكر نظام العزابة، فما هو هذا النظام الذي دونه وطبقه فحف الاباضية قرونا؟ هذا ما سوف يأتي في الفصل الثاني
(4)
•
(3)
ومونيك
يسمعد
9
ـــظ
الجمبيري: نظام ميں 057
الوسياني
$
سير
85/ 1 ..
الشماخي: ہيں 392
الدرجينى: طبقات … 392/ 2.
(4) الدرجيني: ابقات … 392/ 2
(1.)
(2)
(3)