ندوة لمحات تاريخية بين عمان وفرنسا
الجزء ١ · صفحة ٣٢قط من الحصول عليه. وكان لارونس مثل من سبقه من القناصل لا يكف عن المطالبة بإكراميات سواء من أجل كاستا، محاسب مستودع الفحم (1901 - 1907) أو جان الذي خلفه
وفي عام 1907 وللمرة الأولى ابدى لارونس في تقاريره السنوية رغبته في الانتقال من مسقط لأسباب صحية. وفي عام 1908 م وقبل رحيله دافع عن البقاء على القنصلية التي كانت باريس تسعى الى ضمها الى قنصليتها بكلكتا. وبهذا يكون لارونس مثل اوتا في قد امضى سبع سنوات بمسقط غير انه كان يتركها لفرنسا من حين الى حين وكانت باريس تأخذ عامة بآرائه المتسمة بالاتزان.
أما السيد بلانشون فقد تولى ادارة القنصلية في 5 مايو 1908 م. وكانت اقامته قصيرة حيث وافته المنية في سبتمبر 1908 وكان يشرف على علاجه الدكتور سكوت من مركز الخدمات الهندية ورئيس القنصلية الانجليزية ويبدو ان العاملين بسفارة فرنسا كانوا يلجأون دائما الى الطبيب الانجليزي الذي كانوا يمدحون تفانيه في العمل. وقد حضر السلطان بنفسه مراسم الجنازة.
وقد تولى وكيل مستودع الفحم، السيد جان، ادارة القنصلية إلى أن وصل شارل موريس لوكوتور الذي تولى تسوية ميراث غوغوييه تاجر الاسلحة الذي خلف وراءه مستودعاً كبيراً للأسلحة
وبعد إنتهاء مهمة السيد بلانشون (الذي وافته المنية سنة 1809)، وصل قنصل جديد لعمان في 6 سبتمبر 1909 م وهو ألبير جانييه الذي ولد عام 1862 م واكتسب خبرة كبيرة في العديد من البلاد منها زنجبار. وكان بمنصب قنصل من الدرجة الثانية وبالطبع خريج لغات شرقية. وقد جاء بأحد التقارير عن فترة عمله ببغداد أنه «ذو طابع هادئ وسيكون موظفاً ناجحاً اذا ما عمل ببلاد المشرق أو بلاد البربر».
ووفقا لأحد التقارير الصادرة في مارس 1911 م يتبين أن عدد العاملين بالقنصلية الفرنسية بمسقط كان قليلاً نسبياً كالعادة ويتضمن:
قنصلاً من الدرجة الثانية
ملحقاً محلياً، الشيخ عبد العزيز.
موظفاً قنصلياً بديلاً يعين بموافقة وزارة الخارجية، ويشغل وظيفة مساعد
24