وقائع ندوة لمحات تاريخية وثقافية بين عمان وفرنسا مجهول

ندوة لمحات تاريخية بين عمان وفرنسا

الجزء ١ · صفحة ٣٣

محاسب وتجهيزات وحارس ومحاسب بمستودع الفحم الفرنسي.

أما الوظائف الثانوية فتشمل:

رئيسا للمستخدمين

اثنين من المستخدمين كفراشين.

أربعة بحارة.

جنايني. منظفاً

ووفقاً لتقرير جانييه كان تعداد السكان كما يلي:

-

سكان عمان

سكان مسقط وضواحيها

500،00 نسمة

30،000 نسمة

سكان مدينة مسقط

اوروبيون من المقيمين لفترة طويلة بمسقط عام 1910

- فرنسيون

- اشخاص يتمتعون بالحماية الفرنسية وفقاً لمعاهدة 1844 والمعاهدات الخاصة بالسفن حاملة الراية الفرنسية

15،000 نسمة

30

10

250

وإذا كان الموظف المحلي حتى عام 1920 ظل هو نفسه الشيخ عبد العزيز، إلا أن ضباط البحرية المعاونين تتابعوا واحداً تلو الآخر. فبعد لوفورستييه جاء تانغييه وغييوم ثم ليكلاك الذي توفى أثناء العمل وكونستان وماتودي. وكان جانييه يهتم بموظفيه ويتدخل دائما من أجل حصولهم على إكراميات. وفي عام 1917 حينما تم التنازل مؤقتاً عن مستودع الفحم الفرنسي الى انجلترا لتخزين المازوت به، تدخل لكيلا تسحب البحرية محاسب المستودع وكتب جانييه محذراً: «ليس باستطاعة قنصلية فرنسا الاستغناء عن موظف فرنسي جدير بالثقة، ليس فقط مراعاة للنظام القنصلي. فجو هذا البلد يجعل المرء معرضا في أي وقت للوقوع فريسة للمرض الملاريا، ضربة الشمس وغيرها من الأوبئة) ووجود شخصين يساعد كلاهما الآخر ويتناوب العمل معه أمر ضروري لتسيير العمل. وكما تعلمون معاليكم فان الفضل يرجع الى محاسب التجهيزات السيد جان في الحفاظ على الارشيف وادارة مهام العمل المناط إليه منذ

الوفاة المفاجئة للسيد بلانشون».

25

14