وقائع ندوة لمحات تاريخية وثقافية بين عمان وفرنسا مجهول

ندوة لمحات تاريخية بين عمان وفرنسا

الجزء ١ · صفحة ٥٠

آفاق التعاون بين جامعة السلطان قابوس والمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي

دكتور عصام بن علي الرواس

أود أن أتوجه في البداية بالتحية للرجال المخلصين في السلطنة وفرنسا الذين عملوا على توثيق العلاقات بين البلدين على مدى قرن كامل خلال الفترة الماضية. كما أود أن أخص عهد النهضة لجلالة السلطان قابوس بتحية خاصة لما هيأه لعمان من فرصة ذهبية لتستعيد دورها على الساحة الدولية كعضو فاعل يسهم وبشكل ملموس في المسيرة الحضارية للانسانية في العالم الذي نعيش فيه وفي تعميق وشائج الأخوة مع البلدان الشقيقة وأواصر الصداقة مع البلدان الصديقة. وانتهز هذه الفرصة لأتوجه بالشكر إلى وزارة التراث القومي والثقافة وسعادة السفير الفرنسي المعتمد لدى السلطنة الذين طلبوا مني الحديث عن التعاون بين جامعة السلطان قابوس التي تستضيف هذه الندوة والجامعات الفرنسية.

تتركز توجهات جامعة السلطان قابوس الى تشريع مجالات التعاون مع الجامعات والمؤسسات العلمية في جميع أنحاء العالم من أجل خدمة العلم وزيادة المعرفة الانسانية وارتياد آفاقهما. ولتحقيق هذه الغاية عمدت جامعة السلطان قابوس في ظل مسيرتها العلمية وبالرغم من عمرها الفتي إلى تطوير كل ما من شأنه دفع دعم امكاناتها وآلياتها العلمية والبحثية وذلك بزيادة تبادل التعاون في هذه المجالات من أجل تطوير قدراتها ووسائلها بكل جديد لتضعه ضمن برامجها التدريسية والعلمية لتقديمها لطلابها وباحثيها، وللمجتمع العماني وحاجاته وأساسيات التنمية الشاملة الجارية على أرضه، حيث إن خطط الجامعة وبرامجها العلمية تنسجم مع حاجات المجتمع العماني وتوافق طموحاته وتطلعاته.

ولا غرابة أن جامعة السلطان قابوس وبعد السمعة العلمية الكبيرة التي حققتها

42