وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١١

- Y-

ويحدثنا التاريخ ما صدر منه (ص) فى حجة الوداع. عند ما قفل راجعاً الى المدينة. وانتهى به السير الى - غدير خم - فأمر الناس حينذاك بالكف عن السير، ونزل ونزل الناس مؤتمرين لاوامره على غير ما، وكلاء

في بلقع من الارض قاحلة ماحلة نبتها الصخور والحجر الصلد. غديرها لعاب الشمس و وهج الرمضاء

،

نزل الناس هناك. وصار و ايستظلون عن اشعة الشمس برواحلهم

وربما كان الرجل منهم يجمع ثيابه تحت قدميه يقى بهاحر الصفا اللاذعة لماذا امر النبي بحط الرحال في ذلك المحل - لانه مفرق الطرق

و لألا يتفرق الحاج،. صعد (ص) على الصخور والاحجار والاحداج التي امر بجمعها وقام خطيبا وأمر الناس ان يبلغ الشاهد منهم الغائب. والناس كلهم اذ آن صاغية حتى انتهى في خطبته الى قوله (ص) ايها الناس الست أولى بالمؤمنين من انفسهم فصاحوا اللهم نعم. قال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. وانصر من نصره واخذل من خذله وادر الحق معه حيث مادار الى آخر خطبته

نعم وعى المسلمون هذه الاحاديث من رسول الله (ص) وشهدوا مشاهده المعجبة ومواقفه الجليلة من تفانيه دون الدين وجهده العظيم و منازلته الاقران من اليهود ومشر كى قريش في عهد الرسالة، وصبره وتسليمه بعد وفاة النبي (ص) لئلا ينكص الناس على الاعقاب و عقائد الجاهلية وعاداتها بعد راسخة فى اذهانهم، وهكذا شاهد المسلمون عليا الا ابن عم النبي (ص) حتى جاء اليوم الذى انشالوا عليه كعرف الضبع للبيعة وبايع المهاجرون والانصار في ذلك اليوم بالمدينة عليا الا ولم يتخلف عن بيعته كما تخلف عن من قبله احد