وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٠١

-9 Y-

حتي

اذا

الى زائدة بن قدامة. فلما انتهوا اليه نزل ونادى يااهل الاسلام الارض الارض. الالايكونوا على كفرهم اصبر منكم على ايمانكم. فقاتلوا عامة الليل الى السحر. ثم أن شبيبا شد على زائدة بن قدامة في جماعة من أصحابه فقتله. وقتل ربضة حوله من اهل الحفاظ. ونادى شبيب في اصحابه ارفعوا السيف وادعوهم الى البيعة فدعوهم عند الفجر الى البيعة. قال عبد الرحمن بن جندب فكنت فيمن تقدم فبايعه بالخلافة و هو واقف على فرس اغر كميت وخيله واقفة دونه. وكل من جاء ليبايعه ينزع سيفه عن عاتقه ويؤخذ سلاحه ثم يدنو من شبيب فيسلم عليه بأمرة المؤمنين. ثم يبايع فانا كذلك ضاء الفجر ومحمد بن موسى بن طلحة في أقصى العسكر مع اصحابه. وكان الحجاج قد جعل موقفه آخر الناس. وزائدة بن قدامة بين يديه. و مقام محمد بن موسى مقام الامير على الجماعة كلها. فأمر محمد مؤذنه فاذن. فلما سمع شبيب الاذان. قال ما هذا؟ قبل هذا بن طلحة لم يبرح قال: ظننت أن حمقه و خيلاءه سيحملانه على هذا؛ نحوا هؤلاء عنا وانزلوابنا. فلنصل فنزل و أذن هو ثم استقدم فصلي باصحا به وقرأ ويل لكل همزة لمزة) و (أرأيت الذي يكذب بالدين). ثم سلم وركب وأرسل الى محمد بن موسى بن طلحة | نك امرؤ مخدوع قد اتقى بك الحجاج المنية وانت لى جار بالكوفة ولك حق فانطلق لما أمرت به ولك الله ان لا اسوءك فأبى الامحاربته فاعاد عليه الرسول فابي الا قتاله: فقال شبيب كأنى بأصحابك لو التقت حلقتا البطان لا سلموك وصرعت مصرع أمثالك فاطعني وانصرف لشأنك فانى انفس بك عن القتل. فابى وخرج بنفسه ودعا الى البراز فبرزله البطين ثم قعنب بن سويد وهو يابى الا شبيباً. فقالوا لشبيب انه قد رغب عنا اليك. قال فما ظنكم بمن يرغب عن الاشراف. ثم برزله وقال له انشدك الله يا محمد فى دمك فان لك جواراً فابى الاقتاله فحمل عليه بعموده الحديدي

C