وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١١٠-1.7 -
وقتلوه وجاؤا برأسه فبلغ الحجاج ذلك. فقال سفيان بن الابرد للحجاج ابعثنى الى شبيب استقبله قبل ان يرد الكوفة. فقال لا ما احب ان نفترق حتى القاه في جماعتكم والكوفة فى ظهرنا. قال واقبل شبيب حتى نزل حمام اعين ودعا الحجاج الحرث بن معوية بن ابي زرعة بن مسعود الثقفى فوجهه في ناس لم يكونوا شهدوا يوم عتاب فخرج فى ألف رجل حتى انتهى إلى شبيب ليدفعه عن الكوفة فلمار آه شبيب حمل عليه فقتله وفل اصحابه فجاؤا حتى دخلوا الكوفة. وبعث شبيب البطين في عشرة فوارس يرتادون له منزلا على شاطى الفرات في دار الرزق. فوجه الحجاج حوشب بن يزيد في جمع من أهل الكوفة فأخذوا بافواه السكك فقاتلهم البطين فلم يقو عليهم فبعث الى شبيب فأمده بفوارس من اصحابه فعقر و افرس حوشب وهزموه فنجا بنفسه ومضى البطين الى دار الرزق فى اصحابه. ونزل شبيب بها ولم يوجه الحجاج احداً حتى ابتنى مسجداً في أقصى السبخة وأقام ثلاثا لم يوجه اليه الحجاج أحداً ولا يخرج اليه من اهل الكوفة ولا من اهل الشام أحد وكانت امرأته غزالة نذرت أن تصلى فى مسجد الكوفة ركعتين تقر أفيهما البقرة وآل: عمران: فجاء شبيب مع امرأته حتى أوفت بنذرهافى المسجد واشير على الحجاج أن يخرج بنفسه اليه. فقال لقتيبة بن مسلم انى خارج فاخرج أنت فارتدلى معسكراً فخرج وعاد. فقال وجدت المدى سهلا فسر أيها الامير على اسم الله والطائر الميمون. فخرج الحجاج بنفسه و مرعلى مكان فيه كناسة واقذار فقال القوا لى هنا بساطاً. فقيل له ان الموضع قذر. فقال ما تدعونى اليه اقذر الاض تحته طيبة والسماء فوقه طيبة ووقف هناك. واخرج مولى له يعرف بابى الورد وعليه تجافيف وأحاط به غلمان كثير وقيل هذا الحجاج فحمل عليه شبيب فقتله. وقال أن يكن الحجاج فقد ارحت الناس منه ودلف الحجاج نحوه حينئذ وعلى ميمنته مطرف بن ناجية