وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١١١-1.4 -
ـى
لا
ن
ى
ه
نه
و على ميسرته خالد بن عتاب بن ورقاء وهو فى زهاء أربعة آلاف. فقيل له ايها الامير لا تعرف شبيباً بمكانك فتنكر وأخفى مكانه وتشبه به مولى آخر للحجاج في هيئته وزيه. فحمل عليه شبيب فضر به بالعمود فقتله. ويقال
انه قال لما سقط أخ بالخاء المعجمة. فقال شبيب قاتل الله بن أم الحجاج اتقى الموت بالعبيد. وذلك ان العرب تقول عند التاؤه بالحاء المهملة - ثم تشبه بالحجاج أعين صاحب حمام أعين ولبس لبسته. فحمل عليه شبيب فقتله. فقال الحجاج علي بالبغل لا ركبه فاتى ببغل محجل: وقيل ايها الامير أصلحك الله ان الاعاجم كانت تتطير أن تركب مثل هذا البغل في مثل هذا اليوم. فقال ادنوه منى فانه أغر محجل. فركبه وسار في الناس يميناً وشمالا. ثم قال اطرحوا لى عباءة فطرحت له فنزل فجلس عليها. ثم قال ائتوني بكرسى فاتي به فجلس عليه ثم نادى اهل الشام. فقال اهل الشام يا أهل السمع والطاعة لا يغلبن باطل هولاء الارجاس حقكم غضوا الابصار واحثوا على الركب واستقبلوا القوم بأطراف الاسنة. فجثو اعلى الركب وكانهم حرة سوداء
ومنذ هذا الوقت وكدت ريح شبيب و أذن الله تعالى في ادبار أمره وانقضاء ايامه فاقبل حتى اذاد نا من اهل الشام عبى اصحابه ثلاثة كراديس معه وكتيبة مع سويد بن سليم وكتيبة مع المجلل بن وائل. وقال السويدا حمل عليهم في خيلك فحمل عليهم فتبتواله حتى اذا غشى أطراف أسنتهم فونبواني وجهه فقاتلهم طويلا فصبروا له ثم طاعنوه قدماً قدما حتى الحقوه بأصحابه. فلما راى شبيب صبرهم نادي يا سويد احمل فى خيلك في هذه الرايات الاخرى لعلك تزيل أهلها فتأتى من ورائه ونحمل نحن عليه من أمامه. فحمل سويد على تلك الرايات وهى بين جدران الكوفة فرمى بالحجارة من سطوح البيوت ومن أفواه السكك فانصرف ولم يظفر. و رماه عروة بن المغيرة بن شعبة بالسهام وقد كان الحجاج جعله فى ثلمثاءة رام من اهل الشام رداً له كى