وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١١٤-11 -
منا يقاتل جالساً بنفح بسيفه ما يستطيع أن يقوم من الاعياء والبهر، حتى ركب شبيب وقال لاصحابه الذين معه اركبواو توجه بهم منصرفاً يجوز الفيا في حتى لحق بكرمان.
وقعه الاهواز وهلاك شبيب *
قال ارباب التاريخ مكث شبيب بكرمان بعد واقعة الانبار حتى جبر واستراش هو وأصحابه. وقد وجه الحجاج سفيان بن الابرد على الناس وكان قدقسم فيهم اموالا عظيمة واعطى الجرحى وكل ذى بلاء فاقبل سفيان بالعسكر واستقبله شبيب و أصحابه بدجيل الاهواز و عليه جسر معقود: فعبر الى سفيان فوجده قد نزل بالرجال. وجعل مضاض بن صيفي على خيل. وبشر بن حيان الفهري علي ميمنته. وعمر بن هبيرة الفزاري على ميسرته. واقبل شبيب في ثلاثة كراديس هو في كتيبة وسويد بن سليم في كتيبة وقعنب فى كتيبة وخلف المجلل في عسكره. فلما حمل سويد وهو في ميمنته على ميسرة سفيان وقعنب وهو فى ميسرته على ميمنة سفيان. وحمل هو على سفيان. ثم اضطربوا مليا حتى رجعت الخوارج الى مكانها الذى كانوا فيه. فقال يزيد السكسكي. و كان من اصحاب سفيان يومئذ كر علينا شبيب واصحابه اكثر من ثلاثين كرة ولا يزول من صفنا أحد. فقال لنا سفيان لا تحملوا عليهم متفرقين ولكن لتزحف عليهم الرجال زحفاً ففعلنا وما زلنا نطا عنهم حتى اضطررناهم إلى الجسر فقاتلونا عليه أشد قتال ما يكون لقوم قط. ثم نزل شبيب ونزل معه نحو ماءة رجل فما هو الا ان نزلوا حتى أوقعوابنا من الضرب والطعن شيئاً مارأينا مثله قط ولا طننناه يكون. فلما رأى سفيان الهلا
أ
م
ا