وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

-117 -

كانت وقائع ابو مسلم الخراسانى فى خراسان مع عامل مروان - نصر

بن سيار -

واقعة قديد

قال ابو الفرج. كان عبدالله بن يحيى من حضر موت و كان مجهداً عالماً،

فكاتب جماعة من الا باضية بالبصرة وغيرها يشاورهم في الخروج فكتبوا اليه ان استطعت ان لا تقيم يوما واحدا فافعل، وشخص اليه المختار بن عوف الا زدى و بلخ بن عقبة بن المسعودى فى رجال من الا باضية فقدموا عليه حضرموت فحضوه على الخروج، فعندها دعا عبدالله اصحابه فبايعوه وقصد دار الامارة، وعلى حضر موت يومئذ ابراهيم بن جبلة. مخزمة الكندى. فأخذه و حبسه يوماً اطلقه، فاتي صنعاء، قال. و اقام عبدالله بحضر موت و کثر جمعه و سمعه طالب الحق ثم استخلف علي حضرت موت عبد الله بن سعيد الحضر مى، وتوجه الى صنعاء وذلك سنة تسعة عشر ومأة،

ثم

بن

قال: وقصد عبد الله ضعاء فى الفين. وعاملها يومئذ القاسم بن عمرو الثقفى - أخو يوسف فوقعت بينهم مناوشات فانتصر عبدالله بن يحيى على القاسم فدخل الى صنعاء وأستولى على الخزائن والاموال فاحرزها، واستولى على بلاد اليمن، و اقام بصنعاء أشهرا يحسن السيرة ويلين جانبه لهم ويخطبهم ويعظهم. حتى كثر جمعه. وانته الشراة من كل جانب فلما كان في وقت الحج، وجه ابا حمزة المختار بن عوف. و بلخ بن عقبة. وابرهة بن الصباح الى مكة والامير عليهم ابو حمزة في الف. وامره ان يقيم بمكة الى صدور الناس. وتوجه بلغ الى الشام. فاقبل