وقعة النهروان أو الخوارج
الجزء ١ · صفحة ١٢٥فلا بكين سريرة
-171 -
ولا بكين علانيه
ولا بكين على قديد
بسوء ما اولانيه
ولا عولن اذا خلوت مع الكلاب العاويه
ذكر الطبرى ان وقعه قديد كانت سنه 130 هج
وقائع ابو حمزة الخارجى ومقتله
لما انقضت واقعة - قديد - واسفر النصر للخوارج على اهل المدينة دخل ابو حمزة قائد جيش الخوارج الى المدينة - وخطب على منبرها ولام اهل المدينة وشتم بني امية. ومن انتمى اليهم واظهر معايبهم وصرح بكفرهم وامر أهل المدينة بلعنهم وذكر شيعة آل ابي طالب وعاد عليهم، واثنى على قتلاه في - قديد - (1) ثم خرج من المدينة الى مكة وخلف المفضل الازدي في جماعة من اصحابه معه: قال: وبعث مروان بن محمد عبد الملك بن عطية السعدى فى اربعة الاف من اهل الشام. و فيهم فرسان عسكره ووجوههم لحرب أبي حمزة. وعبد الله بن يحيى، وامر ابن عطية بالجد في المسير واعطى كل رجل من الجيش ماءة دينار و فرساً عربياً وبغلا لثقله، فخرج ابن عطية بالجيش،
قال. ابو الفرج. وقد كان خرج بلخ بن عقبة في سماءة رجل ليقاتل عبد الملك بن عطية. فلقيه بوادى القرى لايام خلت من جمادى الاولى سنة ثلاثين وماءة فتوا فقوا. ودعاهم بلخ الى الكتاب والسنة. وذكر بني امية وظلمهم فشتمه اهل الشام. وقالوا يا اعداء الله انتم احق بهذا ممن ذكرتم فحمل بلخ و اصحابه عليهم وانكشفت طائفة من اهل الشام. ونبت ابن عطية في عصبة صبر وامعه. فناداهم يا اهل الشام يا اهل الحفاظ ناضلوا عن دينكم
(1) سوف نورد خطبته التي القاها بالمدينة. بعد هذا الفصل،