وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

-12 -

له ابن هبار و هو على خيل دمشق. فقتله عند بترام ميمون، قال والتقى ابن عطية بأبي حمزة. فخرج اهل مكة بأجمعهم مع ابن عطية

و تكاثر الناس على أبي حمزة فقتل على فم الشعب وقتلت معه أمرأته وكانت ترتجز. انا الجديعاء وبنت الاعلم من يسألن اسمي فاسمي مريم

بعت سواري بعضيب مخذم

وقتلت الخوارج قتلا ذريعا. وأسر منهم اربعماءة، فقال لهم ابن عطية ويلكم مادعاكم الى الخروج مع هذا؟ فقالوا ضمن لنا (الكنة) اى الجنة نقتلهم كلهم. وصلب ابا حمزة وابرهة بن الصباح على الخيف، قال. ابوالفرج. وحدثني بعض اصحابنا إنه رأى رجلا واقفأعلى سطح داره بر مي بالحجارة قوم ابى حمزة بمكة. فقيل له كيف تدرى لمن ترمى مع اختلاط الناس؟. فقال: ما ابالي ان رميت. انما يقع حجرى في شام اوشار. والله ماا بالى ايهما قتلت،

ودخل على بن الحصين دارا من دور قريش. فاحدق اهل الشام بها، فرمي بنفسه عليهم وقاتلهم، فاسر، ثم قتل وصلب مع ابي حمزة. فلم يزالوا مصلوبين حتى افضى الامر الى بنى هاشم في خلافة ابى

العباس،

قال. و لما أراد ابو حمزة الخروج من المدينة خطب في الناس، وقال يا اهل المدينة انا خارجون لحرب مروان فان نظهر عليه نعدل في احكامكم ونحملكم على سنة نبيكم وان يكن ما تمنيتم لنا. فسيعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون،: قال واتبعه على رأيه قوم من اهل المدينة فبايعوه، منهم بشكست النحوى فلما جاء خبر قتله. وثب الناس على اصحابه فقتلوهم. وكان من جملة من قتل بشكست النحوى. فطلبوه