وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

-17 -

لحرب محمد. فلما سمع بنزول محمد عند الموصل سار اليه ورحل ابن خرزاد نحوه فالتقوا بالقرب من قرية شمرخ فاقتتلوا قتالا شديداً كان فيه مبارزة و حملات كثيرة فانهزم هرون وقتل من اصحابه نحو مائتي رجل منهم جماعة من الفرسان المشهورين ومضى هرون منهز ما فعبر دجلة الى العرب قاصداً بني تغلب فنصروه واجتمعوا اليه ورجع ابن خرزاد من حيث اقبل وعاد هرون الى الحديثة فاجتمع عليه خلق كثير. و كاتب اصحاب بن خرزاد و استمالهم فاتاه منهم الكثير ولم يبق مع ابن خرزاد الاعشيرته من الشمردلية وهم من اهل شهرزور وانما فارقه اصحابه لانه كان خشن العيش و هو ببلد شهرزور وهو بلد كثير الاعداء من الاكراد وغيرهم وكان هرون ببلد الموصل قد صلح حاله و حال اصحابه فلماراي اصحاب ابن خرزاد ذلك مالوا اليه وقصدوه وواقع ابن خرزاد بنواحي شهر زور الاكراد الجلالية وغيرهم. فقتل وتفردهرون بالرياسة على الخوارج وقوى وكثر اتباعه وغلبوا وذلك سنة سبع وستين وماءتين،

صاحب الزنج الخارجى *

قال: ارباب التاريخ. خرج في عهد المهدى. صاحب الزنج بالبصرة (1) وكان من كبار اصحاب الفتن في العهد العباسى، وكان يزعم انه على بن احمد بن عيسي بن زيد بن على بن الحسين بن علي بن ابي طالب (ع). واكثر الناس يقولون انه دعى آل ابي طالب، قال المسعودي في مروج الذهب (2) كان صاحب الزنج. من اهل قرية من اعمال الرى. يقال لها. وزق. وظهر من فعله مادل علي تصديق مار مي به. انه كان يرى رأى

(1) كان خروج صاحب الزنج سنة خمس وخمسين ومأتين. وقيل سنة سبعين وماتين؟

(2) ج 4 ص 135. طبع دار الرجاء.