وقعة النهروان أو الخوارج الخطيب علي بن الحسين الهاشمي

وقعة النهروان أو الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

-134 -

الازارقة. من الخوارج. لان أفعاله فى قتل النساء والاطفال وغيرهم. من الشيخ الفانى وغيره ممن لا يستحق القتال يشهد بذلك عليه. وله خطبة. يقول في اولها. الله اكبر الله اكبر. لا اله الالله والله اكبر. الا لاحكم

الا الله. وكان يرى الذنوب كلها شركا، وكان أنصاره الزنج. قال: المسعودى. وشخص الموفق لمحاربة صاحب الزنج في صفر سنة سبع وستين ومأتين. وقدم الموفق ابنه ابا العباس في ربيع الآخر الى الاهواز فأصلح ما أفسده الزنج. ثم عاد الى البصرة. فلم يزل منازلا لصاحب الزنج قد التف حوله سودان البصرة ورعاعها. فنزل البطائح وامتلك البصرة. والاهواز. وأغار على واسط. وبلغ عدد جيشه ثلاث مئة الف مقاتل. وعجز عن قتاله الخلفاء. وكان يقتل الصغير و الكبير. والذكر والانثى. ويحرق ويخرب. وكان قد جعل مقامه في قصر اتخذه بالمختارة وقد كان أتى بالبصرة في وقعة واحدة على قتل ثلاث مئة ألف من الناس وآخر أمره قتله الموفق. وقطع رأسه. وحمله الى بغداد. وطيف به البلدان. وكان قتله سنة سبعين ومأتين لليلتين خلتامن شهر صفر. وكانت أيامه أربع عشرسنة واربعة أشهر وستة ايام في أيام المعتمد،

وقايع ابويزيد الخارجي

كان ابويزيد الخارجي واسم والده كنداد. من مدينة توزر من قسطيلية. وكان أبوه يختلف إلى بلاد السودان للتجارة. فولد بها ابوزيد من جارية هوارية. فاتى به الى توزر و نشأ بها فتعلم القرآن. حتى كبر وترعرع وصار يخالط جماعة من النكارية. (1) فمالت نفسه الى مذهبهم. ثم (1) النكار. هم خوارج الاندلس و هم من الا باضية: وان جل اهل عمان اليوم

اباضية.